عربية _ دولية

عمدة طهران السابق : نعم قتلت زوجتي !

بث التلفزيون الإيراني لقطات لعمدة طهران السابق، محمد علي نجفي، الذي اعترف بقتل زوجته الثانية، الثلاثاء، وصفها ناشطون بالمثيرة، وهو يتحدث ببرودة أعصاب تامة وقد تم استقباله بشكل حافل من قبل ضباط التحريات، حيث نفى نيته المبيتة للقتل.

وتُظهر التقارير، التي بثها التلفزيون الرسمي الإيراني IRIB، نجفي وهو يدخل قسم الشرطة الجنائية مبتسماً وسط تحيات المسؤولين والضباط.

وقال في تصريحات إنه لم يكن ينوي قتل زوجته بل تخويفها بالمسدس فقط، مشيراً إلى أنه أطلق الرصاص عليها عندما ذُعرت من رؤية السلاح وألقت بنفسها عليه، ما أدى إلى قيامه بإطلاق النار دون وعي.

كما أوضح الوزير السابق أنه طلب من زوجته مراراً الموافقة على الطلاق بعد كثرة الخلافات بينهما خلال الآونة الأخيرة، لكنها لم توافق.

Embedded video

خبرگزاری مهر@mehrnews_fa

?اولین تصاویر از حضور نجفی در پلیس آگاهی تهران بزرگ

52 people are talking about this

لكن اللقطة الأغرب في تقرير التلفزيون الإيراني هو قيام المراسل الذي كان يمسك بيده سلاح الجريمة بإفراغ الطلقات من المسدس، قائلاً إن تعدادها 8 من مجموع 13 طلقة، مما يعني أنه تم إطلاق 5 رصاصات منه، حيث أصابت اثنتين منها القتيلة، بينما أصابت 3 طلقات الجدران.

خبرگزاری مهر@mehrnews_fa

?اولین تصاویر از حضور نجفی در پلیس آگاهی تهران بزرگ

Embedded video

خبرگزاری مهر@mehrnews_fa

?اسلحه ای که نجفی شهردار اسبق با آن به همسر دومش شلیک کرد pic.twitter.com/Fmexz2Vz1T

Embedded video

77 people are talking about this

وقال حقوقيون إن قيام مراسل التلفزيون بهذه الحركة أمر غير قانوني، حيث يجب أن يكون سلاح الجريمة كدليل جنائي بيد الشرطة ولا يلمسه أحد غير المصادر الأمنية والقضائية حتى انتهاء التحقيقات.

إلا أن ناشطين ربطوا كل هذه التقارير والتصريحات بمحاولة الحكومة من أجل “لملمة الفضيحة” والتستر على عمدة طهران السابق وهو المستشار الاقتصادي السابق للرئيس الإيراني، حسن روحاني.

ورغم أن تعدد الزوجات أمر قانوني في إيران، إلا أن كثيرين انتقدوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، زواج نجفي من ميترا أستاد، التي تصغره بأكثر من 32 عاماً.

كذلك لفتت تقارير إلى أن نجفي ألمح في اعترافاته أمام الشرطة إلى “تهديدات مستمرة” من زوجته للكشف عن أسراره و”تدمير” حياته.

وليس واضحاً ما هي هذه الأسرار، لأن نجفي معروف كشخصية بيروقراطية وخريج معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومن المخططين الاقتصاديين لدى الحكومة منذ زمن طويل وله سجل إداري نظيف، وفق الإصلاحيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق