الأحدث

آل سعود وأردوغان يستعدان لحرب السيطرة على النفط

منطقة الشرق الأوسط على وشك الدخول في حرب نفطية جديدة، خاصة وأن الحروب من أجل السيطرة على النفط لأكثر من قرن مستمرة، وكانت بدايتها خلال الحرب العالمية الأولى.

حروب السيطرة على النفط، قد تغير سياسة الدول بشكل كبير، وخاصة السياسة العالمية، مشيرا إلى أنه في الماضي قامت مملكة بني سعود بشن الحروب ورسم الحدود، وتقسيم الإمبراطورية العثمانية من خلال اتفاقية سايكس بيكو، ولكن الحرب النفطية الجديدة ستضم الرياض وأنقرة كحلفين للسيطرة على النفط العراقي والسوري.

وفي السياق نفسه قال موقع جلوبال ريسيرش البحثي أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والملك سلمان بن عبد العزيز شرعا في العمل سويا للسيطرة على نفط العراق وسوريا بمساعدة من حلف شمال الأطلسي.

ويشير الموقع إلى أن النظام السعودي وبعد تعيين نجل الملك سلمان وزيرا للدفاع، بدأ يخطط في التحالف مع النظام التركي والمخابرات التركية لتكوين التحالف الطائفي، حيث المال السعودي والخبرة التركية، موضحا أنه منذ عدة أسابيع أعلنت الرياض تكوينها لتحالف إسلامي لمواجهة ” داعش ” الإرهابي يضم تركيا.

ويؤكد الموقع أن  تركيا ومملكة بني سعود ترغبان في التخلص من الرئيس السوري والشرعي للبلاد بشار الأسد، ولكن بدعم من إيران وروسيا، ظلت سوريا صامدة في وجه الإرهاب، خاصة منذ 30 سبتمبر مع بدأ موسكو عملياتها العسكرية واستهداف الإرهابيين في سوريا ومكافحة ” داعش “، وقد تحسنت الأوضاع بشكل كبير على أرض الواقع.

ويوضح الموقع أن هنا يأتي الدور ” الإسرائيلي ” في هذه الحرب، فبمساعدة من أنقرة، تقوم تل أبيب بتنفيذ أجندتها الخاصة في سوريا، وهو ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمباركة التحالف التركي السعودي، خاصة بعد الاكتشافات الضخمة للغاز في مرتفعات الجولان السورية.

ويلفت الموقع إلى أن واشنطن تستخدم  فرنسا وبريطانيا وألمانيا لشن عمليات عسكرية في سوريا، ولكن بعد كل هذه التحالفات السابقة التي تتشابه مع تحالفات الحرب العالمية الثانية والأولى، يتضح أن الانتصار على الإرهاب قادم، كما أن النصر للشعب السوري.

ويرى الموقع أن اللاعبين الرئيسين في التحالف الجديد هما تركيا ومملكة بني سعود، لأنهما يخططان لإعادة رسم الشرق الأوسط، والذي كان في عام 1916، ليتناسب مع طموحاتهما الحمقاء، والتي تخص السلطة والمال، دون أدنى نية للمعتقدات الدينية الصادقة.

ويوضح الموقع أن نجل أردوغان متورط في سرقة النفط السوري والعراقي، ولكن التحقيقات أثبت أنه ليس نجله فقط، وإنما زوج ابنته، ويدعى بيرات البيراق، كما أن التدخل التركي في العراق في الآونة الأخيرة بمدينة الموصل يعد أمرا غير مرغوب فيه، ولاقى اعتراضا واسعا من العراقيين، وهو يؤكد أيضا أن أنقرة تشارك في تنفيذ التخطيط السعودي للسيطرة على حقول النفط السورية والعراقية، باسم ” لواء الجهاد “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق