الأحدث

أبرز ما جاء في أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الاثنين 03-11-2014

filemanager.php

السفير

لوحظ تراجع عدد المشاركين في احتفال سنوي لأبرز قطاعات المهن الحرة في تيار سياسي مسيحي بارز الى أقل من النصف خلال سنة واحدة.
احتج القيمون على جامعة عريقة في كسروان على العراضة المسلحة التي قام بها مرافقو وزير في حرم الجامعة مؤخرا، بينما لم تفعل ذلك مراجع سياسية كبيرة من قبل.
ربطت جهة نقدية دولية مجددا بين برنامج مساعدات للبلديات والمؤسسات العامة وبين الاصلاح الذي “لا مفر منه”.
المستقبل

إن انتخاب رئيس لمجلس الخبراء في إيران كشف الأزمة العميقة بين هاشمي رفسنجاني من جهة وبين المرشد علي خامنئي والمحافظين المتشددين من جهة أخرى.
إن مراقبين يتوقعون أن يتسلّم جون ماكين رئاسة لجنة الدفاع في الكونغرس بعد الانتخابات ما سينعكس بقوة على السياسة الأوبامية في الشرق الأوسط ولا سيما في سوريا.
اللواء

من المتوقع أن تقرّ الحكومة تشكيل الهيئة التنفيذية لمؤسسة المنطقة الاقتصادية في طرابلس، وذلك كباكورة لتحريك المشاريع الإنمائية الضرورية للفيحاء!
استغرب قطب من 8 آذار «اللهجة الانفعاليةالتي تحدّث فيها البطريرك الراعي في استراليا عن الاستحقاق الرئاسي، على اعتبار أن المسألة أكثر تعقيداً مما يتصوره سيّد بكركي!
يُؤكّد رئيس حزب ماروني في مجالسه أن الخلافات بين الموارنة أنفسهم شجعت أطرافاً سياسية على وضع يدها على الاستحقاق الرئاسي!
الجمهورية

رأت أوساط سياسية في سَير حزب مسيحي معارض بالتمديد أنه سيكون أول تلاقٍ وإتفاقاً سياسياً غير معلن بعد قتال دموي سابق مع تيار مسيحي موالٍ قرّر التصويت مع التمديد.
قالت أوساط ديبلوماسية غربية تابعت عن كثب معارك طرابلس إن الجيش نجح في ضرب البنية التحتية الفعلية للمجموعات الإرهابية، وإن ظهور خلايا متفرقة مستقبلاً لن يتعدّى نطاق «الشغب الأمني.
توقعت أوساط سياسية أن تشكل عودة مرجع روحي من الخارج تحولاً في مسار الإستحقاق الرئاسي، خصوصاً بعد المواقف الحاسمة التي دأب على اتخاذها.

النهار

لاحظت أجهزة أمنية أن ما يُنشر عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي يثير النعرات الطائفية والحدّة السياسية، وهو ما يحتاج إلى معالجة عاجلة.
سُمع ديبلوماسي أوروبي يقول في مجلس خاص إن أحداث طرابلس وعكار أثبتت أن الشعب اللبناني بأكثريته الساحقة يرفض حصول فتنة داخلية.
تنسّق الأجهزة الأمنية اللبنانية مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية من أجل إبقاء الوضع في المخيّمات هادئاً ولا سيما خارجها.
البناء

تساءلت أوساط سياسية ما إذا كان تيار “المستقبل ورئيسه تحديداً، يتبنى مواقف وزير العدل أشرف ريفي بشأن المقاومة ونعتها بأقذع الأوصاف، وما هو رأي رئيس الحكومة تمام سلام بهذه المواقف التي تجعل منه رئيساً لجماعة مسلحة تشبه داعش والنصرة ولشذاذ أفاق!”.
وسألت الأوساط: هل ريفي يحمل حقيبة العدل بسبب حيثيته السياسية والشعبية على مستوى لبنان عموماً وطرابلس خصوصاً، أم لأنه الأب بالتبني لقادة محاور الدم في عاصمة الشمال، على ما قال في أحد تصريحاته؟ أم لأنّ ريفي يمثل “المستقبل في الحكومة يعبّر عن مواقف التيار داخل وخارج حكومة المصلحة الوطنية”؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق