الأحدث

أمير سعودي يهاجم الملك الراحل – الضاد برس

شن الأمير سعود بن سيف النصر أعنف هجوم على الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، واتهمه بدعم الانقلابيين الدمويين في مصر بـ 20 مليار دولار.

وأفاد موقع “وطن” ان اتهامات الامير سعود بن سيف النصر للملك الراحل جاءت في تغريدات له على حسابه في “تويتر” يرد فيها على من تهجم على جده الملك سعود وإجراء مقارنة بينه وبين الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، وقد شملت الاتهامات تبديد أموال المملكة على الانقلاب في مصر والجيش اللبناني، وأن الملك سجن الإصلاحيين وحقر العلماء، وكل من يخالف بطانته، وحارب القضاة ونشر الفساد الأخلاقي.

وافاد “وطن” ان ابن سيف النصر قال وفق موقع “شؤون خليجية”: إن جده الملك سعود لم يدفع لمن يقتل شعبه 20 مليار دولار – الانقلاب في مصر- ولم يمول الجيش اللبناني بـ 4 مليار دولار، ولم يرصد ميزانية لتدمير اليمن والعراق وسوريا.

وأضاف قائلا: الملك سعود لم يسجن المطالبين بالإصلاح وكان يتحمل النقد، وقد انتقده ناصر السعيد أمام الناس ولم يأمر بسجنه، وبقي حرا طوال فترة حكمه، والملك سعود لم يحتقر العلماء وينكل بكل من يخالفه منهم، بل كان يبالغ باحترام العلماء وكان يسعى بنفسه لاسترضاء العلماء إذا علم أن في نفسهم شيء.

وقال سعود بن سيف النصر”: “هذه رسالة للذي هاجم وقدح الملك سعود طيب الله ثراه، إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بحجر. يكفينا مقارنة بين الملك سعود وبين من تدافع عنهم وهم كبار المفسدين من المدعو (خالد التويجري) وبقية عصابته المطرودين”.

وأضاف: في وقت الملك سعود لم نر هذا الفساد الأخلاقي الذي رأيناه في زمن المدعو وحملات إعلامية بإدارة أقزام المدعو وعصابته لمحاربة الدين والقيم.

وأضاف: في وقت الملك سعود لم يكن القضاء مهزلة وساحة فساد وبيع وشراء للأحكام والأقضية وتمكين أهل المال والنفوذ ضد الضعفاء والمقطوعين، في وقت الملك سعود كان للقضاء هيبته واحترامه واستقلاليته ولا يتجرأ أمثال المدعو وعصابته أن يتدخل في أحكام القضاء، وكانت النزاهة هي الأصل.

وقال ابن سيف النصر: في عهد الملك سعود كانت الأخوة سمة العلاقات الخارجية بين المملكة وباقي الدول الإسلامية ولم يكن يتآمر مع هذا وذاك ضد المسلمين، الملك سعود لم يخطئ بحق الوطن والمسلمين مثلما فعل هؤلاء المفسدين المدعو وبقية عصابته المخذولة فلا نريد نبش القبور وكشف المستور”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق