الأحدث

إسرائيليون.. رهائن لدى حزب الله

نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية مقالاً تشير فيه إلى قدرة حزب الله على جعل الإسرائيليين رهائن داخل مناطقهم في حال إندلعت حرب مع لبنان. وتقول مقالة “هآرتس” ان السيد حسن نصرالله زعم امتلاكه القدرة على تدمير مواقع ديمونا ومواقع عسكرية حساسة للجيش الإسرائيلي، وأفصح نصرالله عن قدرة حزبه بتوجيه مئات الصواريخ إلى الداخل الإسرائيلي بظرف ساعات. رئيس الجبهة الداخلية الإسرائيلي يوئيل ستريك أكد أن الحزب في الوقت الراهن يمتلك 150 ألف صاروخاً.

وأكد يوئيل ستريك أن الجيش الإسرائيلي مستعد جيداً إلى مثل هذا السيناريو رغم التخوف من حجم ترسانة حزب الله، وتستغرب الصحيفة الإسرائيلية كيف سمحت إسرائيل للحزب بإمتلاك مثل هذه الترسانة القادرة على قتل وجرح عشرات الإسرائيليينن وتدمير البيوت والبنية التحتية للمدن وقطع الإمدادات الغذائية وإعاقة حركة النقل البري والجوي والعمليات الإغاثية.

 

وبحسب “هآرتس” فإن حزب الله قدم سيناريو بسيطاً خلال حرب تموز، وأطلق صواريخه التي لم تحقق أهدافاً إستراتيجية إنما سببت خسائر في صفوف المدنيين. وقد تمكن نصرالله من ضرب إتفاق 1701 في عرض الحائط رغم وجود قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان بعد إتفاق نص على منع تواجد حزب الله في منطقة إنتشار القوات الدولية وتجميد إنتشاره العسكري، ولكن مع وجود اليونيفيل إستئنف الحزب عملية إدخال الصواريخ إلى المناطق الجنوبية.

تقول هآرتس في تقريرها أن عجز إسرائيل عن مواجهة تَضخم ترسانة حزب الله، سيمنع إنقاذ آلاف الأرواح من الإسرائيليين واللبنانيين، عندما يقرر السيد نصرالله التوجيه لتنفيذ حربه المقبلة. وتتحمل الحكومات الإسرائيلية التي بنت إستراتيجيتها على إحتواء حزب الله وحركة حماس وأثبتت فشلها، وحولت الإسرائيليين إلى رهائن.

 

وفي السياق نفسه، كان السيد حسن نصرالله قد تحدث مع وكالة “تسنيم” الإيرانية عن أن الحرب المقبلة مع إسرائيل ستشهد إنهياراً للخطوط الحمراء، ولن يكون هنالك اي ردع يمنع الحزب عن إستهداف اي إسرائيلي. في الجهة المقابلة كشفت صحيفة “الجريدة الكويتية” عن تجهيز الحرس الثوري الإيراني مصانع مخصص لتصنيع الصواريخ الباليستية في لبنان وأن الحزب بدأ يديرها بعد تدرب اختصاصيين له في الجامعات الإيرانية.

كذلك كشفت صحيفة “يديعوت احرنوت” عن قرار داخلي في الحكومة الإسرائيلية يقضي بوضع إستراتيجية عسكرية قوامها توجيه ضربات سريعة ومدمرة إلى البنية التحتية اللبنانية عبر تدمير المرافئ والمرافق الحيوية والمطارات والمباني والقواعد التابعة للجيش اللبناني لأن ذلك بحسب زعم تل ابيب كفيل بدفع الحكومة اللبنانية وحزب الله إلى إنهاء الحرب بشكل سريع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق