الأحدث

اسرار الصحف اللبنانية الصادرة 2 تشرين الاول 2014

filemanager.php

النهار

قال ديبلوماسي لبناني إن إيران متخوّفة من تحرّك إسرائيلي مفاجئ لا تعرف كيف تتعامل معه.

لوحظ أن الملفات المعجّلة للتنقيب عن النفط تجاوزت كل المهل المُعلنة من دون أي ردّة فعل.

تردّد أن أحد السياسيّين طرح أمام وفد فرنسي اسم “جان” ثالثاً لرئاسة الجمهورية.

تخشى أوساط سياسية أن تتّخذ إسرائيل من ضرب “داعش” وأخواته ذريعة لضرب “حماس” و”الجهاد الإسلامي” و”حزب الله” بوصفهم “إرهابيّين”.

لم تُعلن قوى 14 آذار حتى الآن نتائج الاتصالات التي أجرتها في شأن مبادرتها الرئاسيّة.

السفير
أبدى مسؤول رسمي بارز شكه في ان يكون تعثر صرف هبة الثلاثة مليارات السعودية للجيش، مرده استبعاد واشنطن عن الصفقة.

تشيد أوساط رسمية بـ”قدرة وذكاء وديناميكية” وزير بارز، لكنها تتحفظ على “هيمنته على زملاء له من الخط نفسه بسبب فوقيته”.

تبين ان شكوى وزراء ونواب من توزيع غيرعادل لمشاريع وزارة خدمات بارزة على المناطق، يعود الى ان معظم المشاريع ذهبت لمصلحة مناطق دون اخرى وبنسبة توازي النصف وأكثر.

المستقبل

يقال

إنّ مسؤولاً أممياً زار دولة عربية بارزة وأخرى غير عربية وبحث موضوع رئاسة الجمهورية اللبنانية مع المسؤولين فيهما، لمس إيجابية قصوى في الأولى وسلبية قصوى في الثانية.

إنّ استنفاراً كبيراً سُجِّل في صفوف عناصر حزب ممانع في أكثر من منطقة بقاعية حسّاسة تخوّفاً من أيّ تطوّرات حدودية مفاجئة.

اللواء

رفض رئيس الحكومة اقتراحاً أممياً بالتعامل معه كرئيس جمهورية بالوكالة، رغم أن هذا الاقتراح كان يُتيح له تقديم موعد كلمته، ويُدرجها مع كلمات رؤساء الدول في الهيئة العامة للأمم المتحدة!

اعتبر وزير من 8 آذار أن لقاء وزير الخارجية اللبناني مع نظيره السوري في نيويورك، كان الهدف منه التوازن مع “طحشة” باسيل في مؤتمر جده ضد الإرهاب!

رفض قطب نيابي تحميل أي طرف سياسي مسؤولية تأجيل إقرار السلسلة، على اعتبار أن كل الأطراف تسابقت في إعلان رفضها وتنصلها مما تمّ التوافق عليه!

الأخبار

تبين ان النائب اكرم شهيب لم يحمل الى العماد ميشال عون اي مقترح جديد من النائب وليد جنبلاط بشأن الملف الرئاسي. وقال مطلعون ان عون لا يزال ينتظر جوابا من جنبلاط واخرين حول سبب الدعوة الى حل رئاسي على مرحلتين، علمأ أن زعيم الاشتراكي لم يحصل على موافقة صريحة من جانب السعودية او بقية قوى 14 اذار بشان فكرة “عون رئيسا لعامين فقط”.

تعقد منذ ايام سلسلة من الاجتماعات بين ممثلين عن وسائل اعلامية مرئية، والبند الوحيد على جدول الاعمال يتعلق بالملف الاعلاني، بعدما قررت مجموعة كبيرة طلب وقف عمل شركة “إبسوس”، التي تقدم احصاءات بناء على رغبة مجموعة شويري وفريق “القوات اللبنانية”، وبما يمنع اعلانات من شركات غير لبنانية عن بقية المحطات، وخصوصا المنافسة للمؤسسة اللبنانية للارسال.

وقد تجدد البحث عن اللجوء الى شركة المانية لها ممثلها في بيروت، لكي تتحول الى مصدر اساسي للاحصاءات بدل “ابسوس”.

ابلغ الرئيس نجيب ميقاتي جهات عدة في لبنان وخارجه، انه توقف عن دعم اي من المواطنين في طرابلس ممن ثبت انهم شاركوا في اعتداءات على الجيش، وانه اقفل مكاتب عدة كان خصومه يقولون انه يستخدمها لرعاية مجموعات مسلحة وبعض قادة المحاور. وترافق ذلك مع تراجع زيارات ميقاتي الى عاصمة الشمال.

طلب الرئيس سعد الحريري من رجال اعمال لبنانيين محسوبين عليه، السعي الى شراء العقارات التي يعرضها اخوته للبيع في لبنان، ولا سيما مجموعة شقيقه فهد، وذلك بعدما تبين له ان غالبية العقارات ذهبت الى “متمولين شيعة لا بد ان لهم علاقات مع حزب الله” بحسب ما قال احد الوسطاء.

وأشار الوسيط الى ان الرئيس الحريري عرض على اخوته مقايضة بين املاك له في الخارج وعقارات لهم في لبنان كي “لا تذهب الى ايدٍ غريبة”.

الجمهورية

كشفت معلومات أن مرجعاً حكومياً سابقاً بصدد القيام بجولة لقاءات مع رؤساء دول أوروبية تحت عنوان تفعيل الحوار الغربي-العربي.

أكدت مصادر موثوقة أن 20 ألف مقاتل عادوا أدراجهم إلى بلدهم من دولة حدودية تشهد حرباً أهلية.

يُردّد مسؤول مُهمّ في دولة ذات تأثير معنوي في العالم يهتمّ بملف لبنان، أمام من يلتقيهم من مسؤولين لبنانيّين وديبلوماسيّين أن دولته لن تستطيع فعل شيء في حال لم يُساعد الموارنة أنفسهم، وقد وصلنا الى مرحلة فقدان الأمل.

البناء

تعليقاً على الزيارة التي قام بها عدد من نواب زحلة إلى ضهر البيدر حيث التقوا أهالي العسكريين المخطوفين، ذكّر نائب سابق بالزيارة التي قام بها هؤلاء النواب أنفسهم مع آخرين من فريق 14 آذار إلى عرسال، بادّعاء الوقوف معها ردّاً على ما أعلنه يومها وزير الدفاع السابق فايز غصن عن وجود خلايا لتنظيم “القاعدة” في البلدة البقاعية، واعتبر النائب السابق أنّ تلك الزيارة أتت في سياق نهج سياسي حال دون معالجة الأمر في بدايته، وأدّى إلى تفاقمه… حتى وصلنا إلى ما نحن فيه اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق