الأحدث

الاتحاد يشارك في التضامن مع غزة

10511125_754577204598552_4984481774993625621_n

شارك حزب الاتحاد في الاعتصام النسائي الحاشد الذي نظمته الهيئة النسائية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ، والذي ضم عدد من هيئات نسائية من فصائل واحزاب لبنانية وفلسطينية وحشد من الهيئات الاهلية.
وقد القت ميسم حمزة كلمة الهيئة النسائية في حزب الاتحاد والتي جاءت على الشكل التالي:
الاخوة والاخوات
نلتقي في هذا الجمع المبارك اليوم لنؤكد معا على ان قضية فلسطين لا يمكن محوها او تجاوزها لانها ما زالت حية في وجدان الشعب الفلسطيني وابناء الامة العربية لانها قضية حق وعدل لشعب شرد من ارضه في جريمة عصر لا تغتفر حيكت خيوطها منذ اكثر من ماية عام وكرست بوعد مجرم فاعطي من لم يملك الى من لا يستحق .
وان العدوان الصهيوني الهمجي على غزة والشعب الفلسطيني ما هو الا حلقة من حلقات التآمر على فلسطين وأمنها والأمن القومي العربي الذي لن يتعافى وفلسطين اسيرة الحراب الصهيونية المدعومة من الغرب، فامن العرب واستقلالهم مرتبط ارتباطا عضويا بقضية فلسطين وتحررها، والأمن العربي لا يمكن ان يتجزأ، وهو تتويج لسياسات اميركية نجحت في احداث انقسامات عربية – عربية وإحداث تفكك بمجتمعات العرب لأخذهم بعيدا عن فلسطين.
واليوم التضامن مع غزة وشعب فلسطين يجب ان لا يرتبط بأحداث وخلافات عربية – عربية، لأن صد العدوان عن الشعب الفلسطيني هو في طليعة الاولويات التي يجب ان يتوجه اليها كل العرب، فالقضية تعني أمن العرب وسلامة خياراتهم ولا ترتبط بتصفية حسابات، أيا تكن حجم الاخطاء التي ارتكبت سابقا، فأن أي جهد عربي لنصرة غزة وشعب فلسطين يجب أن ينطلق من الالتزام القومي بقضية العرب الاولى.
فحرب الابادة التي شنها العدو الصهيوني على غزة هي ضمن مخطط مرسوم ومحبك بإيقاع يتوافق مع ما يجري في المنطقة العربية وإطلاق العنان لقوى التطرف والتكفير التي أعلنت عن قيام دولة إسلامية لتعطي مبررا للعدو الصهيوني لإعلان دولته اليهودية على وقع ابادة الشعب الفلسطيني وتحقيق تغييرا ديمغرافي سواء على مستوى الوجود الفلسطيني في أراضي ال 48 أو على مستوى أراضي ال67 ودفع الشعب الفلسطيني نحو خيارات الوطن البديل، إلا أن الشعب الفلسطيني بصموده الرائع وتضحياته الجسام وإصراره على متابعة النضال من أجل منع العدو الصهيوني من أن يحقق الأهداف التي يبتغيها فجسدت غزة بصمودها معاني العزة والكرامة وتحملت كل الجراح وكل المآسي لتحقق معادلة جديدة تنتصر فيها إرادة المقاوم وإرادة الشعب المظلوم على إرادة العدوان، وحققت أروع الصفحات في معاني الحرية والحق.
فالتحية كل التحية لمن يقاتل في غزة وفي كافة المناطق الفلسطينية والذي يلقن العدو ضربات موجعة لم تعد معها المدن والقرى الفلسطينية مستباحة لغزواته البرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق