الأحدث

الارهابي الاسير تغيّر فكرياً ودينياً

كشفت المعلومات أنّ التحوّل عند الإرهابي الفار أحمد الأسير نحو تنظيم “داعش” بدأ منذ أشهر عدة ، مشيرة إلى أنّه تغيّر فكرياً ودينياً.

وافادت المعلومات الامنية لصحيفة “الاخبار”  انه عدم وجود معلومات مؤكدة عن مكان اختبائه فانه خرج إلى إحدى بلدات البقاع، لكنه لم يُغادر لبنان كما سبق أن تردد وفي المقابل، تكاد تجزم مصادر أمنية متابعة لملفه بأنه لا يزال داخل المخيم ولم يخرج منه قط.

وبحسب المعلومات، فإن البيئة التي تحتض الأسير في المخيم توالي “الدولة الإسلامية”، وأن أبرز هؤلاء هم: “نعيم النعيم ويوسف شبايطة والمدعو أبو عائشة الذين بايعوا الدولة”.

واضافت المصادر ان هؤلاء كان لهم تأثير كبير على الأسير وربما أقنعوه بصدق منهجهم، علماً بأن الثلاثة المذكورين هم من ضمن مجموعة تدور في فلك تنظيم “داعش” الدولة” داخل مخيم عين الحلوة تضم: “جمال رميض المعروف بـ”الشيشاني” وشادي صبحة وأبوحمزة مبارك وأبو طارق مبارك ومحمد جمعة”.

ورأت المصادر أن “أفكار الأسير لا تتناسب مع النصرة”، على الرغم من أن معظم أتباعه لا يتّفقون مع “داعش”، إلا أنها تعتبر أن “القاعدة الشعبية للشيخ ورمزيته لدى أفراد ينتمون إلى مختلف عائلات صيدا، فضلاً عن شهرته الواسعة في لبنان، تجعل من انضمامه إلى صفوف التنظيم فرصة لاستقطاب المئات إلى هذا الخط.

ورجّحت المصادر أن هناك اتجاهاً قوياً لتنصيبه أميراً لـ”داعش /إمارة لبنان”، متقاطعة بذلك مع المعلومات الأمنية المتداولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق