الأحدثالمحلية

البقاع ينتفض على #الثنائي_الشيعي … شي مقرف !

 

“اللي جرّب مجرّب كان عقلو مخرّب”…

مثلٌ تتخذه العشائر والعائلات البقاعية شعاراً لها في انتفاضتها على الواقع السياسي- الاجتماعي- الانمائي على الثنائي الشيعي، “حزب الله” وحركة “أمل”، “المهيمن” على القرار الشيعي في البقاع.

 

العشائر والعائلات قرقنا من الإهمال 

واقع الإنماء شبه المعدوم في البقاع يشكل الركيزة الأولى لتململ العشائر والعائلات على الثنائي الشيعي.

وبحسب مصادر مطلعة على أجواء المواطنين  فإن “البقاع يشهد حركة غير مسبوقة بين مختلف اطيافه الناقمة على الإهمال والهيمنة على القرار السياسي في البقاع”.

وتؤكد المصادر، في حديث إلى ” الضاد برس “، أنّ “العشائر والعائلات ضاقت ذرعاً بسياسة ” الثنائي الشيعي” الاقصائية ، ويتحضرون للمواجهة للانتخابات النيابية المقبلة رغم القانون المجحف والظالم.

في المقابل، فإنّ المصادر تشير إلى أنّ الحزب سيسعى من خلال وجهائه في البقاع إلى إقناع العشائر والعائلات بالاستمرار في دعمه لأن “الانتخابات المقبلة ستكون حاسمة وسيستعمل إسرائيل والتكفيريين معها لإقناعهم”.

“لا للنواب القدامى”

من يعرف العقلية البقاعية يعلم أنّ مواقف الجميع موحدّة إلى درجة ما، ولا تختلف في الخفاء عنها في العلن .

وفي هذا الإطار، يشير أحد وجهاء البقاع، إلى “أنّ الجميع مجتمعون على الانتفاض على النواب الذين ينتخبونهم لنا. ولن ننتخبهم مرة أخرى لأنّهم لا يسعون إلى الإنماء كما أنّهم يستغلوننا في توظيف أولادنا، فإذا أردنا أن نوظف أحدهم يقولون “جيب 50 ألف دولار حتى نوظفه””.

ويصف علاقة الشارع البقاعي مع “حزب الله”  “بالباردة”، مضيفا:  “نحن نطالب بالاستقرار الأمني ولا نريد الحالة الحزبيّة في البقاع  ولا نستطيع أن نقدم ولاءنا للأحزاب كما أهالنا في الجنوب .

نرفضُ التبعية  

الشارع البقاعي غالباً ما يعلن رفضه لهيمنة الثنائي الشيعي على أصوات الناس في كل انتخابات، مرجحين استغلال  “الحس الوطني” واللعب على وتر “المقاومة” لحصد الاصوات … الواقع اليوم  مختلف !

فصل بعلبك الهرمل عن بعضهما

وأكد أحد الوجهاء هل يجرء الثنائي الشيعي بفصل بعلبك الهرمل عن بعضهما وجعلهم دائرتين انتخابيتين بكل دائرة خمسة نواب توزع بالشكل الصحيح والمناسب، وحينها تحت اي قانون فليتفضلوا …

واصر ان البقاع سوف ينتفض بوجه هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعنا …. وغدا لناظره قريب ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق