الأحدثالمحلية

“التحالف الرباعي” قد يحصد أكثر من 110 مقاعد ومخزومي مفاجأة مقعد بيروت

تحالف رباعي في الإنتخابات المقبلة قد يحوّل من همّ خارجه الى “شهداء أحياء” على رأسهم “القوات اللبنانية” و”الكتائب” ورموز من 14 آذار وأشرف ريفي والقوى السلفية.

تقدّم دائرة جزين صيدا نموذجا معبّرا في هذا السياق. إذ قبل الأزمة كان يحكى عن تحالف بين “المستقبل” و”التيار الوطني الحر” فيما يوزّع “حزب الله” أصواته التفضيلية بين مرشّحي “التيار” وأسامه سعد في صيدا. أما اليوم فبات الكلام أكثر واقعية عن لائحة إئتلافية تضمّ الحزب و”المستقبل” و”التيار” وسعد، وتحصد المقاعد الخمسة بشبه تزكية.
في دائرة الشمال الثالثة (بشري زغرتا البترون الكورة) صحيح أن لا حضور للثنائي الشيعي و”الاشتراكي” إلا أن كل القوى السياسية الأخرى تتصارع على أرضها. قبل الأزمة الحكومية روّج لإحتمال تحالف بين “القوات” و”المرده” و”المستقبل” وبطرس وحرب و”الكتائب” يمنح أطرافه 8 مقاعد، في مقابل “التيار البرتقالي” و”القومي” (مقعدان) على أساس أن هذا التحالف يمتد على أكثر من منطقة خصوصا المتن والشوف وعاليه.

اليوم تبدو الصورة مغايرة إذ هناك إحتمال قيام تحالف جديد يضم “القومي” و”التيار” و”المستقبل” و”المرده” وجبران طوق، في مقابل حلف قد يجمع “القوات” و”الكتائب” وبطرس حرب أو يوزّعهم ضمن لوائح… وبهذه الحال ستنعكس الآية فيفوز تحالف الأقوياء بسبعة مقاعد في مقابل مقعدين أو ثلاثة للقوات وحلفائها!
في عكار، “المستقبل” وبالرغم من وجود قوى إسلامية وسلفية لا يزال الأقوى، وتحالفه مع “التيار الحر” قادر أن يحسم النتيجة ويفوز بـ 6 من أصل7 مقاعد. يبقى مقعد واحد للقوى الإسلامية، فيما “القوات” لن تتمكّن من الفوز بأي مقعد.

في طرابلس دائرة رئاسة الحكومة، كما الشمال الثالثة دائرة رئاسة الجمهورية، تبرز إستطلاعات الرأي أن الرئيس نجيب ميقاتي القوة الابرز الى جانب “المستقبل”، ثم ريفي والنائب محمد الصفدي والوزير السابق فيصل كرامي والقوى الإسلامية .. ضمّ المنية والضنية جعلاها دائرة إسلامية سنية، أعطت وزنا لـ 8 آذار، عبر جهاد الصمد وكمال الخير إضافة الى العلويين في طرابلس. صورة التحالفات لا تزال غير واضحة، لكن يمكن البناء على بعض الوقائع: عدم إمكانية قيام تحالف بين “المستقبل” وميقاتي، صعوبة تركيب تحالف بين ميقاتي وريفي، إمكانية كبيرة للتعاون بين الصفدي و”المستقبل”، فيما يبدو كرامي أقرب الى ميقاتي منه الى الحريري. كما يبرز تحالف ريفي مع قوى إسلامية في طرابلس والمنية والضنية.

وفي زحلة، فإن تحالفا يجمع بين “الكتلة الشعبية” و”التيار الحر” و”المستقبل” و”حركة أمل” و”حزب الله”، قد يتمكّن من الفوز بـ 6 مقاعد بالحدّ الادنى. يبقى للقوات مقعد واحد، فيما “الكتائب” ستخسر مقعدها الحالي.

في دائرة الشوف عاليه كان الكلام مبدئيا عن تحالف يضمّ “الاشتراكي” و”القوات” و”المستقبل”، في مقابل تحالف يضمّ “التيار” مع طلال إرسلان ووئام وهاب لكن إذا استمرّ التشنّج السياسي على ما هو عليه بين “القوات” والحريري، فـ “التيار” سيكون حكما ضمن هذا التحالف في مقابل خروج “القوات” منه، وبالتالي فإن حصة “القوات” في الشوف وعاليه مع “الكتائب” لن تزيد عن مقعدين (مع النائب دوري شمعون). فيما تبقى المقاعد ال 11 من حصة هذا التحالف العريض.
وسينعكس هذا الواقع على دائرة بيروت الثانية حيث سيتمكّن “الاشتراكي” من تأمين مرشحه في لائحة “المستقبل” ومرشحه في دائرة البقاع الغربي- راشيا. عمليا، “حزب الله” في دائرة بيروت الثانية يستطيع أن يفوز بالمقعدين الشيعيّين من دون مواجهة مع “المستقبل”، المقعد الدرزي حكما لجنبلاط، المقعدان المسيحيان لـ “المستقبل” إضافة الى المقاعد السنة الخمسة (مع فؤاد المخزومي)، ويمكن في حال التفاهم مع “المستقبل” أن يحظى الحزب بالمقعد السني.

في بعبدا وفيما كان الأرجح قيام تحالف بين “التيار” و”أمل” و”حزب الله” بمواجهة “الاشتراكي” و”الاحرار” و”القوات”، وكان يفترض ان تذهب المقاعد مناصفة بين اللائحتين، لكن اليوم في حال إنتقال جنبلاط الى التحالف الاول سيتمكّن من ضمان فوز مرشحه أيمن شقير، فيما تبقى حصة “القوات” مقتصرة على مرشح واحد.

ملاك عقيل ( الإتحاد اللبنانية ) 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق