الأحدث

الجنرال عون يكشف عن معلومات حساسة تتعلق بالجيش

قال قائد الجيش اللبناني الجنرال جوزيف عون إن خبراء عسكريين اميركيين حضروا الى لبنان  على الخطة التي اعدها الجيش لتنسيق قتال سلاحي الطيران والمدفعية في «فجر الجرود».

أُرسلت الى وزارة الدفاع الاميركية ايضاً شرائط فيديو عن تطوير احدثه الجيش اللبناني على اسلحة اميركية قديمة قدمت اليه مجاناً. احدها قذائف كوبر هيد تعود الى الثمانينات، تمكنت القوات الجوية من تطوير استخدامها من خلال طائرات «سيسنا» وتوجيهها بالليزر، لإصدار الأمر من الارض برميها الى مسافات ابعد من تلك المحددة لها.

وقد تم تجريبها اكثر من مرة ابان وجود الجماعات الارهابية في عرسال كأهداف ثابتة وتجمعات ومرابض، واخرى متحركة. نجحت التجربة واصابت الاهداف. مذذاك بدأ تدفق هذه القذائف علينا من الاميركيين مجاناً. قدّروا المحاولة بعدما اطلعوا بأنفسهم على شرائط فيديو لتطوير استخدام القذيفة. بعدما كانوا ارسلوا 140 قذيفة هبة، فتحوا لنا المخازن فوصل الينا 2000 قذيفة مجاناً.

ما يهم الجيش من التعاون مع الاميركيين ليس تعزيز المساعدات العسكرية بل عدم انقطاعها او توقفها. ما يذكره قائد الجيش ان من الضروري عدم التقليل من اهمية وجود لوبي يهودي وافرقاء قد يكون بينهم لبنانيون يتحركون بحجج وهمية مرتبطة بحزب الله لقطع المساعدات او تجميدها. لعل الشهادة الاكبر هي التي قدمها قائد المنطقة الوسطى الجنرال جوزف فوتل امام الكونغرس بقوله ان الجيش اللبناني من قلة جيوش في المنطقة يحافظ على سلاحه ويحرص على صيانته.
في المرات الثلاث لزيارته الولايات المتحدة منذ تعيينه قبل اكثر من سنتين، والاجتماعات التي عقدها في الكونغرس ووزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية، ومع المسؤولين المعنيين، لم يسمع قائد الجيش من اي من محدثيه مرة اي ربط بين الجيش اللبناني وحزب الله، او ابداء اي مخاوف، او ايحاءات او قلق على السلاح الاميركي من استيلاء الحزب عليه، او تأثيره على الجيش حتى.

ما يقوله: لا يحجب الاميركيون عنا السلاح المتطور. بل ان لبنان غير قادر على شرائه، ولا على توفير صيانته. المشكلة تكمن هنا بالذات. مالية محض، وليست سياسية. صيانة بعض الاسلحة المتطورة تساوي ثمنها. يشمل ذلك اسلحة الجو والبر والبحر. اضف ان الحكومة اللبنانية خفضت السنة الماضية موازنة وزارة الدفاع 20%، ولا نعرف كم سيبلغ الخفض هذه السنة؟ 90% من المساعدات العسكرية الاميركية هبات. هناك ايضاً مساعدات المانية وبريطانية وفرنسية وايطالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق