الأحدث

الجيش السوري سيطر على 127كلم من ريف حلب الشرقي _ ومعركة جسر الشغور ستنطلق خلال أيام..

أحكمت القوات السورية السيطرة على ما يقارب 31 قرية وبلدة، بينها مزارع عدة، في محيط المحطة الحرارية ومطار كويرس العسكري، في ريف حلب الشرقي، خلال معارك الأيام الفائتة، العملية العسكرية المستمرة أفضت إلى السيطرة على مساحة تبلغ نحو 127 كلم مربعاً، موزعة على قرى وبلدات من أهمها:

بلاط وأم العمد والسفيرة وأم تريكة وأبو دنة وشحشور، مصادر ميدانية لفتت إلى أن المنطقة المسيطر عليها حديثاً ستكون منطلق عمليات تجاه الباب شرقاً، وباتجاه الشمال الغربي لتحقيق تأمين إضافي للمنطقة الصناعية. وتذكر المصادر أن المعارك الأخيرة حققت إنجازاً مهماً في ما يخص تأمين صوامع الحبوب شمال قرية بلاط، إضافة إلى تأمين إضافي لطريق السفيرة ــ حلب. ووفق المصادر، فإن المعارك الأخيرة في الريف الشرقي خلّفت 50 قتيلاً بين صفوف تنظيم “داعش”.
في موازاة ذلك، أكد مصدر ميداني أنّ عمليات جديدة في محافظة حلب ستنطلق قريباً، وسيكون منطلق إحداها من خان طومان باتجاه خان العسل، ومن كتيبة الدفاع الجوي باتجاه الراشدين الرابعة والخامسة وسوق الجبس إلى المنصورة.

عملية جسر الشغور ستنطق بشكل فعلي خلال أيام..
واصل الجيش السوري والحلفاء تقدمهم في القرى والبلدات الواقعة في محيط بلدة كنسبا، المسيطر عليها حديثاً، إذ سيطر الجنود السوريون على قرى ضهر أبو أسعد وكتف الحورية وحاكورة التحتاني وأرض الوطا، شمال، وشمال شرق بلدة كنسبا، في ريف اللاذقية الشرقي.
القرى المسيطر عليها، أمس، تبعد عن ريف إدلب مسافة 1,5 كلم، ما يضع الريف الإدلبي في مواجهة العمليات المقبلة، وقد استهدفت مدفعية الجيش وسلاح الجو الروسي قرى عدة في ريف جسر الشغور.

مصادر ميدانية ذكّرت باستعدادات الجيش لبدء عملية عسكرية شرقاً، نحو جسر الشغور، في ظل تمهيد ناري متواصل تشنّه مدفعية الجيش على المواقع القريبة في ريف إدلب، كبلدتي الناجية وبداما المجاورتين لكنسبا، إضافة إلى قصف مركّز لسلاح الجو الروسي على أبرز مراكز تجمع المسلحين في ريف إدلب، يأتي ذلك بالتزامن مع إقرار تنسيقيات المسلحين بمقتل أكثر من 30 من عناصرهم خلال معارك تقدم الجيش أمس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق