الأحدث

الحريري في موقف لا يحسد عليه..و البعض يحاول تحريف الطائف !

اعتبر رئيس حزب الحوار فؤاد مخزومي ان اللاعبين الاقليميين اليوم ينظرون الى الامور في لبنان بمنظار مختلف لا سيما بعد انتهاء ازمة الرئيس سعد الحريري.

ولفت مخزومي في حديث للـ”ال بي سي” الى ان “الرئيس الحريري اتخذ خيارات بالتحالف مع ميشال عون، والتيار الوطني الحر حليف حزب الله، وهو في موقف لا يُحسد عليه”.
واعتبر ان “هناك إجتزاء من السلطة التشريعية من قبل السلطة التنفيذية، وهو عكس ما يجب أن يكون، وهو ما يتجلى في ملف النفط”.
واشار الى انه “حتى اليوم لم نُنفذ إتفاق الطائف والبعض يحاول تحريفه لما يخدم مصالحه،يجب أن نكون واضحين إذا ماكنا نريد تعديل الطائف أو تطبيقه”.
ورأى ان “مرسوم الاقدمية يرتب عبئا ماليا، وفي السابق لم يكن هناك مشكلة لأن وزارة المالية كانت مرتبطة برئاسة الحكومة وبالتالي توقيع رئيس الحكومة، واليوم لأن وزارة المالية للثنائي الشيعي فهذا الثنائي يعتبر ان الامر من حقه”.

وأكد مخزومي ان “موقفنا كان واضح بعد استقالة الرئيس الحريري، رفضنا الاستقالة وطالبنا بعودته، ولكن لا يمكننا الاستمرار بالعمل السياسي بـ”المَونة”، يجب أن يكون هناك شراكة كاملة بين الرئاسات الثلاثة”.
واضاف: “العلاقة مع المملكة العربية السعودية هي علاقة شعب لشعب ودولة لدولة، لن نخاطر بالعلاقة مع المملكة العربية السعودية، وبالأخص كسُنة وكأهل بيروت “.

واعتبر مخزومي ان “الإحباط السني في بيروت سببه أن تقارب رئاستي الحكومة والجمهورية أتى على حساب حقهم في الوظائف، مثلًا في بلدية بيروت 13 بالمئة من موظفيها فقط هم من أهل بيروت وهذا انتقاصٍ من حقهم”، متابعا: “بعض وزراء وممثلي السنة يأتون من خارج التركيبة، نحن اليوم نزيد أن نمثل بيروت، لا يمكن التضحية بوجود أهل بيروت. يجب ان تعود بيروت لأهلها”.
واضاف: “مطلوب القيام بنشاطات مثل التي أقامتها بلدية بيروت ليلة رأس السنة، لكن ليس فقط في موسم الإنتخابات، أين كانت هذه الأعمال طوال هذه السنين؟”

وأكد مخزومي ان “لا خصام بينا وبين الرئيس الحريري، وفي ظل القانون النسبي تعدد اللوائح يغني بيروت، والخيار لأهلها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق