الأحدث

الحكيم الى السعودية در !

كشفت مصادر صحفية أن «عمار الحكيم» زعيم تيار «الحكمة الوطني» بالعراق الذي انشق عن «المجلس الإسلامي الأعلى» ينوي زيارة المملكة العربية السعودية خلال الفترة المقبلة لتطوير الآفاق التي افتتحتها زيارة الزعيم الديني «مقتدى الصدر».

ونقلت مصادر عراقية أن تلك الزيارات تندرج ضمن سياسة الانفتاح السعودي على العراق، خصوصا في مجالات إعمار المناطق المتضررة.

وأكد المصدر تعاظم الشكوك لدى المحور الإيراني، من انفتاح الزعماء الشيعة المقربين من المرجع الأعلى «علي السيستاني» على الرياض، مشيرا إلى أن الهدف يكمن في إيجاد توازن في العلاقات العراقية الخارجية.

وحظيت زيارة زعيم التيار الصدري «مقتدى الصدر» إلى السعودية، باهتمام من القوى السياسية والشعبية العراقية، بين ترحيب بفتح صفحة جديدة من التقارب بين السنة والشيعة، وبين متحفظ ومشكك لأسباب سياسية.

وبحسب مراقبين، فإن زيارة «الصدر» إلى السعودية، إضافة إلى سياسيين آخرين تنوي السعودية دعوتهم لزيارتها قريبا، تكتسب أهمية في إفشال محاولات إثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين في المنطقة التي جرت حروبا وأزمات عنيفة على شعوبها.

وعبر هؤلاء المراقبون عن أملهم أن تتلو هذه الزيارات خطوات جدية لاحقة لوضع أسس التعاون والتفاهم بين العراق والسعودية.

وبينوا أن الزيارة كسرت فكرة تبعية قادة الشيعة للنفوذ الإيراني في كل الأمور، مع عدم استبعاد أن تبرز أصوات مناوئة للتقارب بين البلدين.

وقد عاد «الصدر» من المملكة العربية السعودية، بعد زيارة وصفت بأنها دبلوماسية شعبية ناجحة لا ترضي إيران، وسط ترحيب حار من أنصاره واخرين.

وقد أعربت مجموعات من «الحشد الشعبي»، وشخصيات مقربة من زعيم «ائتلاف دولة القانون»، «نوري المالكي»، عن استيائها من زيارة «الصدر وتدشين عهد جديد في العلاقة بين البلدين.

وتعكس هذه المواقف انقساما في العراق بين فريقين، يسعى أحدهما إلى الحد من نفوذ طهران، خصوصا في العلاقات الخارجية، في مقابل فريق مقرب منها يروج لاستخدام «الحشد الشعبي» في عمليات عسكرية خارج الحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق