الأحدثعربية _ دولية

الخطوط القطرية: ركاب اقل تعني .. تذاكر سفر أغلى بنسبة %300

قال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، إن الناقلة الوطنية لدولة قطر ملتزمة بتطبيق كافة المعايير والاشتراطات المفروضة من قبل منظمة الصحة العالمية وكذلك وزارة الصحة العامة في دولة قطر فيما يتعلق بجائحة كورونا والتدابير الوقائية الخاصة بها.

وأضاف «الباكر»، في مقابلة مع الجزيرة الإنجليزية: «كما بدأنا في مطار حمد الدولي بمجرد تفشي الجائحة في الصين في استخدام إجراءات الفحص الحراري لكافة المسافرين والموظفين والآن نستخدم أجهزة روبوت للتعقيم في أرجاء مبنى المسافرين بالمطار، انطلاقا من حرصنا على سلامة المسافرين وموظفينا وكذلك سكان دولة قطر».

وأوضح أن هناك بروتوكولا مطبقا للمسافرين الراغبين في دخول قطر معتمدا ومطبقا من قبل وزارة الصحة العامة يلزم المسافر بإجراء الفحص وانتظار النتيجة ثم دخول الحجر الصحي لمدة 14 يوماً، مضيفا: «هذا الأمر لا يقتصر على قطر بل مطبق في العديد من دول العالم على سبيل المثال المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وسويسرا وسنغافورة والهند وغيرها».

ورداً على سؤال بشأن موعد السماح بدخول مختلف الجنسيات إلى قطر قال «الباكر»: «أعتقد أنه سيحدث قريبا، لكن لا يمكنني إعطاء تاريخ محدد لأنني لست الشخص المخول بالإعلان وليس لديَّ سلطة السماح لأحد بالدخول أو عدم الدخول في ظل هذه الجائحة التي لا مثيل لها منذ 110 سنوات، لكن كما قلت أعتقد أن هذا الأمر سيحدث قريبا لكنه سيكون وفق ضوابط وبروتوكول يجب أن يتم الالتزام به».

عن إمكانية تطبيق «القطرية» لاشتراطات التباعد الاجتماعي على متن الطائرات، قال «الباكر»: «القطرية تطبق أفضل معايير التباعد الاجتماعي، حيث إن الدرجة الأولى لدينا هي طريقة آمنة، لكن تطبيق التباعد الاجتماعي لن يكون ممكنا على طائراتنا بالدرجة الاقتصادية، نظرا لما لهذا الأمر من تأثير على كلفة التشغيل، على سبيل المثال في حال ترك مقعد فارغ بين كل مسافرين ستكون حمولة الطائرة 50% من سعتها، وإذا تم ترك صف مقاعد كامل خاليا من الركاب خلف كل مسافر ستكون الحمولة 30% من السعة، الأمر الذي يعني أنني يجب أن أحمل كل تذكرة زيادة نسبتها 300% لتغطية كلفة التشغيل، لهذا من الصعب تحقيق ذلك، لكن سيتم توزيع كمامات ومعقمات لتوفير تجربة سفر آمنة للجميع».

ورداً على سؤال بشأن عائدات الناقلة في ظل أزمة كورونا، قال: «هذا بالضبط ما يجعلنا نزيد من أسعار التذاكر لأننا سنحمل أشخاصا أقل في الطائرة، ليس لأننا لسنا قادرين على حمل المزيد من الناس، وإنما بسبب القيود التي تجبرنا على حمل هذا العدد، ولهذا الأمر نجد أنفسنا مضطرين لزيادة السعر».

وأضاف: «تلك الجائحة وما نتج عنها من تداعيات خاصة العمل من المنزل سيؤدي إلى تقليل الإقبال على صناعة الطيران، الأمر الذي سيدفع البعض لدفع الكثير من أجل السفر».

و

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق