الأحدث

الخلاف بين سليمان وحزب الله أقفل باب التمديد

أشارت مصادر سياسية وسطية إلى ان “رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي عبر في الثلاثة الأشهر الماضية في خطاباته الأخيرة عن افكار وتطلعات يؤمن فيها ربما جاءت متأخرة كون الوقت المتبقي من عهد الرئيس لا يسمح بمناقشة هذه الأفكار وبلورتها في السياق السياسي الوازن ضمن المعادلة السياسية الداخلية سيما أن هذه الخطابات وتحديدا الخطاب الشهير الذي ألقاه سليمان في جامعة الروح القدس – الكسليك والذي تحدث فيه لأول مرة عن المعادلات الخشبية، قد أشعل فتيل الحرب الكلامية الحادة وغير المسبوقة بينه وحزب الله التي استعملت فيها شتى أنواع أسلحة حملات التجريح والاتهام، الأمر الذي أحدث شرخاً بات من المستحيل ردم هوته الواسعة بين المقاومة وسليمان وهذا الأمر كانت له تداعيات سلبية مباشرة على الحوار الذي فقد كل جدية له بعد أن أعلن المعني الأول بالحوار اي حزب الله مقاطعته لجلسات الحوار التي يرأسها الرئيس ميشال سليمان حتى آخر عهده”.
وأكدت المصادر لـ”الديار” أن “المتابعين عن كثب لكواليس المحادثات والمباحثات السياسية والدبلوماسية في لبنان يدركون أن هذا الخلاف الحاد بين سيمان وحزب الله ساهم بشكل أساسي في اقفال أبواب التمديد أو التجديد تماما في وجه سليمان الذي كان لديه حظوظ محلية وخارجية جدية في أن يحظى بتمديد لعهده لمدة ثلاث سنوات على الأقل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق