الأحدث

الدكتور غسان جعفر: انتخاب الاسد انتصار على قوى التحالف الارهابي الصهيواميركي الخليجي العثماني

اعتبر الدكتور غسان جعفر رئيس التجمع الوطني الديموقراطي في لبنان، في حديث خاص للضاد برس مرشح قوى 14 آذار ، سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية ، اليمينية و المعادية للعروبة و المقاومة ، هو بمثابة ترشيح لشخصية تستفز مشاعر آلاف اللبنانيين الذين قتل ابناؤهم و هجروا و خطفوا و سلم بعضهم الى الكيان الصهيوني ، عدا عن اغتياله لرئيس الحكومة الاسبق رشيد كرامي و داني شمعون و طوني فرنجية و عائلتهما ، اضافة” الى الديبلوماسيين الايرانيين الذين ما يزال مصيرهم مجهولا” .
واستطرد قائلا: انه مرشح التحدي الوقح لمجرم قاتل ، من المفترض ان تعاد محاكمته على جرائمه المعادية للانسانية ، لو كنا نعيش في دولة القانون و المؤسسات و العدالة .
وعند سؤاله عن المرشح الاوفر حظا في ظل الظروف الراهنة، اشار جعفر الى انه حاليا، يتردد اسم كل من الوزير السابق جان عبيد وقائد الجيش العماد جان قهوجي ، كمرشح توافقي ، يحظى بدعم الرئيس نبيه بري و الوزير وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ، الذي يلعب دور بيضة القبان الداخلية ، التي ستحسم أمر انتخاب الرئيس المقبل للجمهورية ، بعد وضوح التوازنات الخارجية و وصول التوجيهات المناسبة لزعيم المختارة .
وعن الانتخابات السورية، راى الدكتور 1461675_1442394779314820_1821771208_nجعفر ان اجراء الانتخابات الرئاسية السورية ، على اساس الدستور الجديد الذي يضمن التعددية لأول مرة في تاريخ سوريا الحديث ، يشكل نقطة تحول جذرية نجو بناء النظام الوطني الديموقراطي الجديد ، اذ يتنافس على منصب الرئاسة 3 مرشحين من بينهم الرئيس الدكتور بشار الاسد .
وتابع قائلا: باعتقادي ، ان نجاح هذا الاستحقاق الدستوري الديموقراطي ، في القطر الشقيق ، سيكون بمثابة اعلان الانتصار شبه النهائي على قوى التحالف الارهابي الصهيواميركي الخليجي العثماني ، الذي يشن حربا” كونية ليس لها مثيل ، بهدف تدمير بنية البلاد و تفتيتها على اسس اتنية و طائفية و مذهبية و عشائرية .وسيثبت للعالم اجمع ، قدرة و وعي الشعب السوري الشقيق ، على انتاج قراره الوطني المستقل ، من خلال الاختيار الحر لرئيس الجمهورية الجديد .
اما فيما يتعلق بالاحداث الأمنية ، قال الدكتور جعفر: ان الانتصارات الميدانية للجيش العربي السوري ، ستتواصل باتجاه تطهير كل المناطق و المحافظات من بؤر الارهاب التكفيري الوهابي ، و العمل العسكري الميداني ، لا يمكن تحديد فترته الزمنية ، لان الآليات المتبعة من قبل القيادة العسكرية لتحرير المناطق من الارهابيين ، تختلف حسب طبيعة المكان الجغرافية و خلوها أو عدمه من المدنيين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق