الأحدث

السعودية تقطع الرؤوس كما يفعل “داعش”

طالب البرلمان الأوروبي السعودية بالإفراج فورا “ومن دون شروط” عن المدون المعتقل رائف بدوي، منددا بالحكم “المثير للغضب” الذي صدر ضده بألف جلدة بعد إدانته بـ”الإساءة” للإسلام، وفق ادّعاء القضاء.

ويمضي بدوي عقوبة بالسجن 10 أعوام صدرت بحقه في تشرين الثاني/نوفمبر، وحكم عليه أيضا بألف جلدة موزعة على 20 أسبوعا. وكان قد دعا عبر موقعه الإلكتروني إلى الحد من نفوذ المتدينين في المملكة.

وفي قرار حصل على 460 صوتا مقابل 153، ندد النواب الأوروبيون بـ”عمل شديد القساوة ومثير للسخط، من جانب السلطات السعودية”. وطلب القرار من الرياض “الإفراج الفوري” و”من دون شروط” عن الشاب الحائز على جائزة منظمة مراسلون بلا حدود 2014 لحرية الصحافة.

وطالب البرلمان أيضا بالإفراج عن المحامي الذي يتولى الدفاع عن بدوي، إضافة إلى الإفراج عن “كل المدافعين عن حقوق الإنسان وسجناء رأي آخرين لم يتم سجنهم ومحاكمتهم إلا لأنهم مارسوا حقهم في حرية التعبير”.

وينتقد القرار ما وصفه بمبدأ “اللاتسامح والتأويل المتطرف للشريعة الإسلامية السائدة في المملكة”.

والقرار عرضته ستة تكتلات سياسية في البرلمان الأوروبي معا، من دون مشاركة الكتلة اليمينية التي تتمتع بالغالبية والتي تقدمت بنص خاص بها.

وانتقد التكتل اليميني ما تضمنه النص المشترك الذي يساوي، حسب نظره، بين ممارسات السعودية وتنظيم “داعش”. واعتبر النائب الأوروبي الروماني كريستيان دان بريدا أن هذا الأمر “خطأ فادح”.

واعتبر القرار أيضا أن المملكة العربية السعودية “ستكون شريكا أكثر صدقية” في مكافحة الإرهاب “لو أنها لا تعمد إلى ممارسات متشددة مثل قطع الرأس في العلن والرجم وأشكال أخرى من التعذيب شبيهة بتلك التي يطبقها “داعش”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق