الأحدث

السعودية تُعدم 37 شخصاً ومفوضية حقوق الإنسان تندد

نفذت السعودية الثلاثاء حكم الإعدام بحق 37 سعودياً مرة واحدة، بينهم 33 من الأقلية الشيعية بعد أن أدانتهم بالإرهاب وبث الأفكار المتطرفة والفتنة الطائفية فيما نددت مفوضية حقوق الإنسان الأربعاء بالإعدامات الجماعية مشيرة إلى أن المحاكمات لم تكن نزيهة وسط مزاعم بأن الاعترافات انتزعت تحت التعذيب.

وتنفذ السعودية حكم الإعدام عادة بحد السيف لكنها أعلنت أمس أنها أقامت حد الحرابة بحق اثنين من المعدمين وصلبت أحدهما.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس”، الثلاثاء، بياناً عن وزارة الداخلية السعودية، أكدت فيه “تنفيذ حكم القتل تعزيراً (الإعدام) 37 مواطناً سعودياً في ست مناطق هي، الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والشرقية والقصيم وعسير”.

ًواحتلت السعودية المرتبة الثالثة على مستوى العالم من حيث عدد الإعدامات التي نفذتها في عام 2018 بحسب تصنيف أصدرته العفو الدولية أبريل الجاري.

وبررت الداخلية تطبيق هذه العقوبة المغلظة بتبني المنفذة بحقهم أحكام الإعدام “الفكر الإرهابي المتطرف وتشكيل خلايا إرهابية للإفساد والإخلال بالأمن وإشاعة الفوضى وإثارة الفتنة الطائفية” بحسب بيانها.

كما أكدت الداخلية أنها “أقامت حد الحرابة على مواطنين اثنين هما عزيز مهدي العمري وخالد بن عبد الكريم التويجري، بالإضافة إلى صلب الأخير”. في حين أن الشائع لديها هو الإعدام بقطع الرأس بالسيف.

ودافعت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية عن هذه الأحكام، معتبرةً “تنفيذ الأحكام القضائية بحق من ثبت عليهم شرعاً الجرائم المنسوبة إليهم هو تطبيق لأحكام الشريعة”، مشددةً على أن أحكام الإعدام “تحقق مصالح العباد، وتصون أمنهم واستقرارهم، وتردع المفسدين في الأرض” على حد تعبيرها.

في المقابل، تداول مغردون مقطع فيديو يظهر فيه عبد الله سلمان صالح آل سريح، أحد الذين أعدموا وهو يشرح أسباب مشاركته في الاحتجاجات “السلمية” اعتراضاً على ظروف الحياة الصعبة، قبل اعتقاله وإعدامه من قِبل السلطات السعودية.

( رصيف 22 )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق