الأحدث

الشورى الإيراني: فوز الرئيس الأسد بأكثرية مطلقة أحبط مخططات الأعداء

مجلس الشورى الايراني-w450

فوز الرئيس بشار الأسد بولاية دستورية جديدة بأكثرية مطلقة في الانتخابات الرئاسية التي شارك فيها الشعب السوري بكثافة لافتة أحبط مخطط الأعداء في سورية والمنطقة، هذا ما أكده مجلس الشورى الإيراني الذي شدد في بيان أصدره أمس ووقّعه 230 نائباً في المجلس على أن الإجراء الناجح للانتخابات الرئاسية السورية كان دليلاً على القدرة السياسية للحكومة والشعب السوريين على مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، حيث أدى إلى تقوية جبهة الدول المؤيدة للسلام والأمن والرافضة للحرب على سورية.
وقال أعضاء المجلس في بيانهم: الأزمة التي فرضت على سورية لا طريق لحلها سوى الحل السياسي وأن الحل السياسي يجب أن يبنى في الدرجة الأولى على إرادة وصوت الشعب السوري، مضيفاً: الإدارة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة مسؤولون اليوم أمام الرأي العام العالمي عن فرض الأزمة والحرب على الشعب السوري وقتل عشرات الآلاف من المواطنين السوريين الأبرياء منذ بدء الأزمة، وأكدوا حق الشعب السوري في مطالبة الدول المصدّرة للإرهابيين والسلاح بدفع الغرامات والتعويضات عن الأضرار والخسائر التي لحقت بالشعب السوري بعد ثلاث سنوات من عمر الأزمة.
وأعرب نواب مجلس الشورى الإيراني عن تهانيهم للدكتور الأسد باعتباره رئيس الجمهورية العربية السورية المنتخب، وللشعب السوري الشجاع على هذا النجاح العظيم في إجراء الانتخابات الرئاسية، كما أعربوا عن أملهم في أن يكون هذا التحول السياسي المهم في سورية بداية لإسكات صوت السلاح ونهاية للأزمة وبداية لإعمار وبناء سورية.
من جانبه أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في المجلس علاء الدين بروجردي أن الانتخابات الرئاسية التي جرت في سورية وخلافاً للمزاعم الغربية لم تكن صورية بل شارك فيها الشعب السوري بشكل حماسي وملحمي، وقال بروجردي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني: بناء على دعوة رسمية من رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام توجهنا إلى سورية مع عدة وفود برلمانية صديقة للشعب السوري لمواكبة الانتخابات الرئاسية فيها، حيث شهدنا تنافساً بين ثلاثة مرشحين على منصب رئاسة الجمهورية، مضيفاً: منذ البداية كنا نؤمن بالخيار السياسي وكنا واثقين بأن الانتخابات ونتائجها لها تأثير كبير في إيجاد حل سياسي وإزالة المشكلات التي تواجهها سورية.
ولفت بروجردي إلى زيارة بعض المجموعات البرلمانية إلى مدينة حلب، وقال: الإرهابيون وفي يوم الانتخابات أطلقوا على المدينة قذائف الهاون ولم يرحموا سكانها الآمنين.
وحول «عدم اعتراف» الدول الغربية بالانتخابات الرئاسية السورية على الرغم من تشدقهم بشعارات دعم «الديمقراطية» قال بروجردي: للغرب سياسات مزدوجة في التعامل مع الدول، والشيء المهم الوحيد للولايات المتحدة وحلفائها هو تحقيق مصالحهم في المنطقة، مؤكداً أن سورية كانت دولة مستقرة يعيش مختلف الأطياف فيها جنباً إلى جنب حياة طبيعية وأن الولايات المتحدة تسعى للإخلال بالتوازن في المنطقة من خلال إثارة المشكلات في سورية.
وشدد بروجردي على أن الولايات المتحدة تخشى من السيادة الشعبية في سورية وشرعية الحكم فيها، كما أنها كانت تخشى من إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية لأن الأمريكيين يعرفون نتيجة هذه الانتخابات.
وأشار إلى قيام عشرات الدول بدعم وإرسال الإرهابيين إلى سورية لتصعيد الأزمة فيها، وقال: الحكومة السورية وبعد الانتخابات الرئاسية أصبحت في موقف جديد، حيث ستتصدى للمجموعات الإرهابية بشكل أكثر حزماً.
ولفت بروجردي إلى أن الولايات المتحدة أعلنت قبل ثلاثة أعوام ونصف العام أن «النظام السياسي في سورية يجب أن يتغير»، واستخدمت في هذا المجال جميع طاقاتها وإمكاناتها في المنطقة بمساعدة الحكومة التركية وحكام قطر والسعودية لتحقيق هذا الهدف، مؤكداً أن هذه المحاولات العبثية أسفرت عن المساس بمصداقية الولايات المتحدة السياسية وتشويهها.

تشرين السورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق