الأحدث

القصة الكاملة لأغنية “زهرة المدائن”: هكذا ألفها الأخوان رحباني بعد زيارة القدس

لطالما جسّد صوت فيروز النضال والحرية والإيمان، واليوم تعود أغاني فيروز عن فلسطين والقدس إلى الواجهة، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

ومن الأغاني التي طبعت الذاكرة والروح العربية، وربطتها أكثر بالقدس وتاريخها ومقدساتها، أغنية “زهرة المدائن”، والتي ألفها ولحنها الأخوان رحباني، مباشرة بعد نكسة 1967.

وتتناقل الرواية الشعبية أن فكرة الأغنية تعود إلى زيارة فيروز للقدس عام 1964، بالتزامن مع زيارة البابا، بولس السادس إلى فلسطين. حينها أدت فيروز بالترانيم، بحضور البابا، في كنيسة القيامة، وفي كنيسة المهد في بيت لحم، كما أنشدت “أنا الأم الحزينة”.

وكانت فيروز والأخوان رحباني والفرقة الشعبية اللبنانية، قد غادروا لبنان نحو القدس لاستقبال البابا عبر الناقورة. وتجوّلت فيروز في شوارع القدس والتُقطت لها صور في أزقة ومعالم البلدة القديمة، من بينها “الهوسبيس”، وهو مبنى قديم يرتاده معظم زوار القدس لإطلالته المميزة على المدينة.

ومن بين الأحداث أيضا إقدام سيدة فلسطينية على إخبار فيرز بالحماسة التي تثيرها أغنية “راجعون” في قلوب الفلسطينيين وقدمت لها مزهرية هديةً، وقد أرّخ الأخوان رحباني هذه الواقعة بأغنية “مريت بالشوارع شوارع القدس العتيقة”.

 

 

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق