الأحدث

القيادة العامة للجيش السوري: دحر الإرهاب من كسب ضربة للإرهابيين

جيش

قالت القيادة العامة للجيش السوري والقوات المسلحة: بعد القضاء على أعداد كبيرة من العصابات الإرهابية المرتزقة وتكبيدها خسائر فادحة في العتاد والسلاح تمكنت وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع الدفاع الوطني صباح أمس من إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة كسب ومحيطها في ريف اللاذقية الشمالي بعد سلسلة من العمليات الدقيقة الناجحة أحكمت من خلالها السيطرة على بلدة النبعين والنقاط والهيئات الأرضية الحاكمة المحيطة بها.
وأكدت القيادة في بيان لها تلقت «سانا» نسخة منه أمس أن أهمية هذا الإنجاز تأتي من الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتميز به المنطقة ومن كونه يسقط أوهام العدوان وأدواته الإجرامية في محاولة تأمين منفذ بحري وإقامة منطقة عازلة على امتداد الحدود مع تركيا تشكل قاعدة تجميع وانطلاق لممارسة الأعمال الإرهابية ضد الشعب السوري، كما تأتي استمراراً للانتصارات التي تحققها سورية شعباً وجيشاً وقيادة في محاربة الإرهاب وداعميه.
وتابع البيان: القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، إذ تؤكد أن دحر الإرهاب من مدينة كسب ومحيطها يعد ضربة قاصمة للإرهابيين وداعميهم ومموليهم تجدد عزمها على ملاحقة فلول العصابات الإرهابية واجتثاث جذورها وتخليص الوطن من شرورها وتعاهد أبناء شعبنا على مواصلة تنفيذ مهامها الوطنية حتى إعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من ربوع وطننا الحبيب.
وكانت وحدات من الجيش بالتعاون مع الدفاع الوطني أعادت أمس الأمن والاستقرار إلى بلدة كسب ومحيطها بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم كما قامت وحدات من الهندسة بإزالة الألغام والعبوات المفخخة التي زرعتها المجموعات الإرهابية في البلدة.
وضبطت وحدات من الجيش مجموعة من الأسلحة والذخائر والآليات مما خلفته المجموعات الإرهابية التي فرّت مذعورة تحت ضربات بواسل قواتنا المسلحة والتي عجزت عن حملها وشملت مدافع «جهنم» وألغاماً مضادة للدروع والأفراد وعبوات ناسفة ومشافي ميدانية كاملة وأقنعة واقية وقواذف «بي10» وكورنيت وكونكورس واسطوانات غاز وصواريخ ميلان ورشاشات ثقيلة ومتوسطة وسيارتي إسعاف تركيتين مجهزتين بشكل كامل وأخرى محروقة عند معبر كسب الحدودي، إضافة إلى فرشات ميدانية للنوم وأغذية من السعودية ورايات تحمل هويتهم التكفيرية كتب عليها «جبهة النصرة» و«كتائب الشام» و«أنصار الشام» و«أحرار الشام» وغيرها.
وأشار قائد ميداني إلى البطولات التي حققها الجيش والقوات المسلحة والدفاع الوطني الذين فاجؤوا المجموعات الإرهابية بإنزال بحري خاطف وناجح من جهة شاطئ البحر في قرية السمرة، لافتاً إلى أنه رغم وعورة التضاريس نجحوا في السيطرة على الجسر والتقدم بمعنويات عالية الأمر الذي أدى إلى فرار المجموعات الإرهابية عبر الأحراج وتمت ملاحقة فلولهم والقضاء على أعداد كبيرة منهم.

تشرين السورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق