الأحدثالمحلية

الممنوع عن أساتذة كلية العلوم مسموح لمشايخ “حزب الله”!

قالت الأستاذة عليا جريج، أستاذة محاضرة في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية (الفرع الأول)، إنها طلبت منذ فترة وجيزة من مدير الكلية إذناً بحجز قاعة لإجراء سلسلة من الندوات للطلاب، ميشرة الى أنها، بناءً على النقاشات المتداولة، فكّرت بإجراء لقاءات حوارية يُمكن أن تترك انطباعاً إيجابيا بين الطلاب. إلاّ أن مدير الكلية رفض الأمر، وعزى السبب الى أن الأجواء متوترة، وطلب منها أن تتّجه الى قاعة المؤتمرات الرئيسية “وهذا يعني بشكل غير مباشر أن أنسى أمر قاعات الكلية”، على حد قولها.
وفي منشور على صفحتها على موقع “فيسبوك”، سألت جريج “ماذا يعني أن يؤذن لشيخ أن يحاضر في كلية وأستاذ جامعي من نفس الكلية يمنع من ذلك؟”، مضيفة “لو كنا كلية فلسفة أو تاريخ أو لاهوت لتفهمت الأمر. لكن ماذا يفعل رجل دين في كلية علوم بحتة؟ وماذا يشرح لطلابنا في قاعاتها؟ كيف تُفرغ القاعة لرجل دين بينما يُستعصى حجز القاعة لأي نشاط غير علمي في كليتنا؟”.
وتابعت جملة أسئلتها قائلة “من أذن لرجال الدين مع كل ما يحملون من حيثية في بلادنا أن يحاضروا في كلّياتنا إذا لم يكونوا أساتذة؟ ولماذا؟ وما الهدف؟ هل ستمنح قاعات الكلية لاحقا لنشاطات متفرقة؟ وهل ان حضور الشيخ لم يحدث توترا عند العديد من الطلاب والاساتذة الذين لا يستلطفون حضوره الا انهم يتحملون ذلك مرغمين؟ أين رئاسة الجامعة من تنظيم النشاطات الثقافية وتحديدها في مجمع الحدث؟”.
واعتبرت أن “العبادة تلقّن في دور العبادة ومتى خرجت منها تصبح تياراً عاطفياً جارفاً خطيراً. ونحن نعاني في محيطنا الأمرّين منه”، وشددت على أن حضور “رجل دين من طائفة معيّنة الى صرح جامعة وطنية ليحاضر بطلاب يافعين، جلّهم إن لم يكن كلّهم كما تظهر الصور من نفس الطائفة، فهذا بحدّ ذاته فرز طائفي وتقسيم للطلاب وترسيخ للطائفية. الوحدة الاجتماعية ليست خطاباً يُتلى من على المنابر”.
هذا المنشور أرفقته جريج بصور شاركتها من صفحة “‎التعبئة التربوية – كلية العلوم” مكتوب عليها: “أكملت اللجنة الثقافية في التعبئة التربوية-كلية العلوم سلسلة ندوات: “جائزة الفكر الإسلامي الأصيل” بمحاضرة لسماحة الشيخ حسين زين الدين بعنوان: “الإسلام دين دنيا أم دين آخرة؟”.
يُشار الى أن المسابقة نظّمتها التعبئة التربوية في حزب الله في الجامعة (كما ذكرنا في خبر سابق) حيث كانت قد علّقت لافتات تطرح أسئلة حول التعاليم والنظام الإسلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق