الأحدث

“النصرة” تخطف العسكريين في منزل عند اطراف عرسال

61086953_Image

اشارت المعلومات الى ان المسلحين في جرود عرسال ” عادوا يتحركون بوقاحة” اذ استمروا بنقل جرحاهم إلى مستشفى الرحمة في عرسال، بوتيرة شبه يومية.
في موازاة ذلك كشفت المعلومات لصحيفة “الاخبار” أن “جبهة النصرة” لا تحتجز العسكريين المخطوفين في مغاور في الجرود، بل في منزل من طبقتين يقع على أطراف بلدة عرسال بالقرب من المخيم المعروف بـ”مخيم النَوَر” وأن المنزل نفسه استُخدم سابقاً لاحتجاز صحافيين غربيين خطفوا في سوريا وأُطلقوا مقابل مبالغ مالية.
وذكرت الصحيفة ان نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي والشيخ مصطفى الحجيري لعبا حينذاك دوراً بارزاً في إيصال الفدية إلى الخاطفين وتسلما المخطوفين ونقلاهم إلى عهدة فرع المعلومات.
الى ذلك كشفت مصادر في المعارضة السورية أن “النصرة” عاودت التهديد باقتحام عرسال مرة جديدة في حال لم يُستجب لمطالبها، لافتاً إلى أنها لن تكتفي بالضغط عبر قتل جنود الجيش فحسب، لكون قيادة “النصرة” باتت ترى أن الوضع الميداني يجري لمصلحتها.
واشارت المصادر لـ”الاخبار” إلى أن أمير “النصرة” في القلمون أبو مالك التلّي رفض وساطة مشايخ لبنانيين طلبوا إليه التراجع عن قتل العسكري الشهيد محمد حمية، كما رفض الطروحات التي عرضوها للتدخّل في المفاوضات لاعتباره أن “أفق أي تفاوض مُقفل مع الحكومة اللبنانية بسبب ضغط حزب الله”.
واضافت المصادر انه رغم أن مسلحي جرود عرسال فقدوا حرية الحركة بين الجرود والبلدة، إلا أنهم يصعّدون من نبرة التهديد. فطوال اليومين الماضيين، كانوا يقولون للذين يتواصلون معهم إنهم يعدون العدة لتنفيذ عمليات ضد الجيش اللبناني، سواء في محيط عرسال أو في مناطق لبنانية بعيدة عن خطوط التماس البقاعية.
في السياق ذكرت صحيفة “النهار” ان تقريراً امنياً كشف معطيات توافرت من التحقيق مع ثلاثة من الموقوفين، أنّ العسكريين المخطوفين لدى تنظيم “داعش” موجودون في إحدى مغاور وادي الرهوة في جرود عرسال، بينما من المرجح أن يكون المخطوفون لدى “جبهة النصرة” باتوا في وادي ميرا بجرود القلمون السورية المتصلة بجرود عرسال.
وفي التقرير ايضا وصف لمغاور طبيعية في الجرود لجأ اليها المقاتلون واعتمدوها مقرات لهم بعدما عملوا على تجهيزها بالكهرباء والصحون اللاقطة فضائيا والكثير من المؤن تحسبا للشتاء.

الجديد

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق