الأحدث

بالتفاصيل.. هكذا رفض الاسد !

توسطت مصر ودولة الامارات – ابو ظبي مع سوريا لحل النزاع وتخفيفه بين سوريا والسعودية، وكان شرط السعودية ان يقوم الرئيس بشار الاسد بسحب الحرس الثوري الايراني من سوريا وسحب حزب الله من سوريا ايضا، مقابل ابقاء القوة الروسية في سوريا ودعمها له كي يستطيع الجيش العربي السوري الصمود في وجه المنظمات المسلحة.
وفي الوقت ذاته، تتعهد السعودية وتشمل معها تركيا وقطر بعدم تسليح المنظمات المسلحة وعدم تمويلهم وبالتالي، ايقاف كل دعم لهم، مقابل ايقاف كل دعم ايراني وحزب الله الى سوريا، وهكذا يكون الرئيس بشار الاسد قد قام بالتوازن – برأي السعودية – بين ايران والدول العربية، وعندها تتوقف السعودية عن محاربة الرئيس بشار الاسد والمطالبة برحيله وتقدم له مساعدات اقتصادية مالية.
وحتى الان، ما زال الرئيس بشار الاسد يرفض الشروط السعودية ويرى ان التوازن بين ايران والدول العربية يمكن ان يتحقق بطريقة اخرى بأن تبقى العلاقة السورية – الايرانية جيدة وان تكون العلاقات السورية العربية جيدة ايضا، وفي ذات المستوى، وبالتالي لا يعود العرب يتهمون سوريا بأنها تحت النفوذ الايراني عندما تكون سوريا على علاقة ممتازة مع السعودية ودول الخليج ومصر والدول العربية.

وفي ذات الوقت في علاقة جيدة وممتازة مع ايران، وهذا الامر حصل اثناء حرب صدام حسين ضد ايران، عندما كانت سوريا تقيم التوازن في علاقاتها مع ايران وفي علاقاتها مع الدول العربية في شكل لم تتأثر علاقة سوريا بالدول العربية وكان التوازن حاصل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق