الأحدث

بالفيديو.. حرب القيصر والسلطان على اعزاز

قال المرصد السوري المعارض ان القوات الكردية سيطرت على بلدة تل رفعت، فيما تصاعدت حدةُ الحرب الكلامية والتهديدات بين انقرة وموسكو، وذلك بعد ان قتل طفلان وأُصيب 4 آخرون بينهم طفلان في حصيلة اولية للقصف التركي على بلدة ديرجمال في ريف حلب الشمالي شمالي سوريا.

وفي حلب وريفها باتت تتمحور المواقف الاقليمية والدولية المرتبطة بالازمة السورية.
وبينما تمكنت قوات الاكراد من دخول بلدة كفرنايا وقرية عين دقنة شرق منغ، كما تتحضر لدخول بلدة كلجبرين واحكام الطوق على تل رفعت ومارع بريف حلب الشمالي، حرر الجيش السوري وحلفاؤه ورغم القصف التركي قرية الطيبة ومزارعها وقرية ابو ضنة بريف حلب الشرقي.
المعارك الميدانية لم تكن اكثر حدة من معركة سياسية محورها روسيا وتركيا، حيث وجه رئيس وزراء الاخيرة احمد داود اوغلو تهديدات الى موسكو متهما اياها بالتصرف كمنظمة ارهابية.
وقال اوغلو: اذا واصلت روسيا التصرف وكأنها منظمة ارهابية في سوريا فسنوجه اليها ردا حاسما جدا، مضيفا : روسيا وتنظيم داعش ارتكبا العديد من الجرائم ضد الانسانية في سوريا.
تهديدات داود اوغلو جاءت بعد ساعات من توجيه وزارة الخارجية الروسية اتهامات لأنقرة بدعم الجماعات المسلحة وتهديد الامن والسلم في المنطقة والعالم.
موسكو دانت في بيان لها القصف التركي المتواصل على الاكراد،  واعتبرت ما تقوم به انقرة دعما مباشرا للارهاب الدولي وانتهاكا للقرارات الاممية، مضيفة  ان سياسات تركيا تشكل خطرا على الامن والسلم ليس في المنطقة فقط بل في العالم ايضا.
اصرار تركيا على الذهاب حتى النهاية فيما خص ملف الاكراد في سوريا يرجعه المراقبون الى كون هذه الورقة تعتبر الاهم لدى انقرة لتبرير سياساتها تجاه الجار السوري.
وعليه يأتي تحذير داود اوغلو من عدم السماح بسقوط مدينة اعزاز واستخدام مطار منغ لاستهداف ما اسماها المعارضة المعتدلة.
وفي ضوء كل ذلك يقول المتابعون ان التوتر بين تركيا وروسيا لن يخفت في المدى المنظور، خاصة وان مشاريع الرئيس رجب طيب اردوغان تتراجع اسهمها منذ بداية العمليات العسكرية الروسية في سوريا.
وبالتالي لن يقبل الاعتراف بفشلها بسهولة حتى وان اضطر لخوض مغامرات غير مضمونة من قبيل التدخل البري، رغم غياب دعم الولايات المتحدة والناتو وفقدان التفوق الجوي الضروري لنجاح العملية البرية.
وكل ذلك من اجل انقاذ مشاريعه في سوريا والتي قد ينعكس فشلها على حياته السياسية حتى داخل البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق