الأحدثالمحلية

بالفيديو .. مخزومي على خط الأزمة الحكومية : نتمنى على الجميع تلافي المزايدات والطموحات الشخصية

زار رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي مفتي الجمهورية اللبنانية سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى وعرض معه شؤون الدار والأوضاع العامة في البلاد.

إثر اللقاء، قال مخزومي إن لقاءنا مع سماحته كان لبحث التطورات الأخيرة بعد إعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة. وأكد أن سماحة المفتي هو رمز الاعتدال والانفتاح وملجأ السنّة، مثنياً على دوره في رعاية الوحدة ليس فقط داخل الطائفة وبين المسلمين بل بين عموم اللبنانيين. وقال: ما يقوم به سماحة المفتي لاستيعاب الوضع الذي نمر به مهم جداً، نأسف لاستقالة الرئيس الحريري ونتمنى عودته إلى لبنان في أسرع وقت ممكن لممارسة دوره الوطني وليكون شريكاً في المرحلة المقبلة. ونثمّن دور فخامة الرئيس عون وحكمته لإدارة هذه المرحلة الصعبة.

وقال إنه لا بدّ أمام هذه الأيام الحرجة والظروف والأزمات القاسية التي يمر بها بلدنا أن نتمسك بسلمنا الأهلي وبالوحدة الوطنية، لافتاً إلى أن لبنان استطاع أن يحافظ على أمنه وسلامة أبنائه رغم الأعاصير المحيطة، ومحذراً من أن التطورات الإقليمية الظاهرة والخفية لهذه الصراعات قد تأخذ معها لبنان إلى المجهول إذا لم يجر التمسك بأمن واستقرار البلد وكذلك بالاستقرار السياسي الضروري.

وفي رد على سؤال حول عقد استشارات قريبة لتسمية رئيس جديد للحكومة، أشار مخزومي إلى أن الرئيس عون مدرك لحساسية المرحلة ولكن يجب التريث لأننا نأمل أن يعود الحريري إلى لبنان ويمارس صلاحياته ويتراجع عن استقالته.

واعتبر أن عامل الوقت مهم جداً في هذه المرحلة، لافتاً إلى ضرورة عقد استشارات دائمة بين الرؤساء لتخطي هذه المحنة، ومتمنياً على الجميع تلافي المزايدات والطموحات الشخصية والتركيز على الميثاقية والسلم الأهلي.

وفي معرض الحديث عن إمكانية حصول فراغ في رئاسة الحكومة لمدة طويلة، أكد أن لا معلومات دقيقة حول الموضوع، متمنياً على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي الحد من التنبؤات وإفساح المجال أمام رئيس الجمهورية للقيام باتصالاته المحلية والدولية، وآملاً الوصول إلى خواتيم سعيدة في هذا الإطار لأن لا مصلحة لأحد للعبث بالميثاقية.

وفي رد على سؤال حول دعوته إلى اجتماع موسع لكافة القيادات في دار الفتوى لرأب الصدع، أكد مخزومي أن دار الفتوى هي “أم الكل” وأن سماحة المفتي لطالما عمل على تقريب وجهات النظر بين الجميع، داعياً سماحته لعقد هذا الاجتماع انطلاقاً من موقعه الجامع لتخطي السياسات الداخلية لأننا نمر في مرحلة وطنية بامتياز ومن أجل الحفاظ على موقع لبنان الميثاقي عموماً وعند الطائفة السنّية خصوصاً في ظل جو عام عن الإحباط الذي يسود هذه الطائفة، معتبراً أن الأهم في هذه المرحلة استغلال الفرصة لنثبت أن السنّة يمكنهم الجلوس مع بعضهم وأنهم شريك أساسي في البلد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق