الأحدث

بايدن : “النووي الإيراني” أولاً… ثمّ لكلّ حادث حديث!

في أوّل مقابلة له بعد انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، بدا جو بايدن حريصاً على تأكيد أهمية العودة إلى الاتفاق النووي، كمدخل لاستعادة «زمام السيطرة» على منطقة الشرق الأوسط، من منظوره، مُعوّلاً على أن هذه الخطوة ستفتح المجال أمام متابعة المفاوضات مع إيران في شأن مسائل أخرى

اعتبر الرئيس الأميركي المنتخَب، جو بايدن، أن أفضل طريقة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، هي التعامل مع البرنامج النووي الإيراني. وفي مقابلة مع الصحافي الأميركي توماس فريدمان، في صحيفة «ذا نيويورك تايمز»، تناولت ملفّين مهمّين من ملفّات السياسية الخارجية هما إيران والصين، أجاب بايدن عمّا إذا كان متمسّكاً بآرائه في شأن الصفقة النووية الإيرانية، التي تطرّق إليها في مقال بتاريخ 13 أيلول/ سبتمبر على موقع «سي أن أن»، بالقول: «سيكون الأمر صعباً، لكن نعم». وكان بايدن قد كتب أنه «إذا عادت إيران إلى الامتثال الصارم للاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة ستعود للانضمام إلى الاتفاقية كنقطة انطلاق لمتابعة المفاوضات»، وترفع العقوبات التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.
ويرى فريدمان أن الإيرانيين يأملون ذلك، مستشهداً بقول وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر، إن العودة إلى التنفيذ الكامل من قِبَل الولايات المتحدة وإيران يمكن أن تتمّ «بشكل تلقائي» و»لا تحتاج إلى مفاوضات». وفي هذا الإطار، يرى بايدن وفريقه للأمن القومي أنه «بمجرّد استعادة الصفقة من قِبَل الجانبين، يجب أن تكون هناك، في وقت قصير جدّاً، جولة من المفاوضات من أجل السعي إلى إطالة مدّة القيود على إنتاج إيران للمواد الانشطارية، وكذلك لمعالجة أنشطة إيران الإقليمية، من خلال وكلائها في لبنان والعراق وسوريا واليمن».
وبحسب فريدمان، يرغب فريق بايدن في أن لا تشمل مفاوضات المتابعة الموقّعين الأصليين على الصفقة فقط – إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي -، ولكن أيضاً جيران إيران العرب، ولا سيما السعودية والإمارات. وفي شأن برنامج إيران الصاروخي، قال بايدن: «انظر، هناك الكثير من الحديث عن الصواريخ الدقيقة ومجموعة من الأشياء الأخرى التي تزعزع استقرار المنطقة»، مستدركاً بأن «أفضل طريقة لتحقيق بعض الاستقرار في المنطقة، هي عبر التعامل مع البرنامج النووي».
ورأى أنه إذا حصلت إيران على قنبلة نووية، فإن «ذلك سيمارس ضغوطاً هائلة على السعوديين وتركيا ومصر وغيرهم، للحصول على أسلحة نووية بأنفسهم».
المصدر: الأخبار
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق