الأحدث

بايرن ميونيخ للإنتقام من باريس سان جيرمان

يلتقي بايرن ميونيخ الألماني وضيفه باريس سان جيرمان في مباراة ثأريّة لتحديد الزعامة بينهما، وذلك في الجولة السادسة الأخيرة من دور المجموعات لمسابقة دَوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
ضمن المجموعة الثانية، سيكون بايرن ميونيخ أمام مهمة صعبة عندما يستضيف باريس سان جيرمان، لأنه بحاجة إلى الفوز بفارق أربعة أهداف على رجال المدرّب الإسباني أوناي ايمري من أجل إزاحتهم من الصدارة، كونه خسر ذهاباً بثلاثية نظيفة.

وكانت خسارة النادي البافاري في باريس مفصَلية، إذ أدّت إلى إقالة المدرّب الإيطالي كارلو أنشيلوتي والاستعانة بمدرّبه القديم يوب هاينكس للمرّة الرابعة.

وحقّق بايرن بدايةً رائعة مع المدرّب الذي قاده إلى ثلاثية الدوري والكأس المحليَّين ودوري الأبطال عام 2013، إذ فاز في تسع من مبارياته العشر معه حتى الآن.

لكنّ مهمة الليلة ستكون صعبةً ضدّ فريقٍ فاز بكل مبارياته الخمس في المسابقة حتى الآن، كما أنّ الفوز بفارق أربعة أهداف على النادي الباريسي ليس أمراً سهلاً بل إنه «حلمٌ غيرُ قابل للتحقيق» بحسب ما اعتبر مدافع بايرن ماتس هوملز.

أما هاينكس فتحدّث عن مواجهة «نفسيّة بحتة»، مؤكِّداً: «نريد الفوز عليهم وأن نُظهر ما نحن قادرون عليه. أما كل شيء آخر (الفوز بفارق 4 أهداف)، فبعيد من الواقعية».

واستعدّ بايرن للمواجهة بأفضل طريقة من خلال الفوز على هانوفر 3-1 بفضل التشيلي آرتورو فيدال والفرنسي كينغسلي كومان والبولندي روبرت ليفاندوفسكي ومساهمة توماس مولر الذي قدّم أداءً لافتاً في أوّل مباراة له بعد عودة من إصابة أبعدته 5 أسابيع.

أما بالنسبة إلى سان جيرمان، فيدخل إلى المواجهة على خلفيّة هزيمته الأولى هذا الموسم السبت الفائت في الدوري المحلّي أمام مضيفه ستراسبورغ 1-2.

وكشف إيمري «أني لست قلقاً» قبل المباراة ضد بايرن، وقال رداً على سؤال: «كلا، الفريق لم يفقد تفاؤله. المهم في الأمر أن نعمل بجدّ وأن نحافظ على هدوئنا. مباراة الثلثاء مهمة لنا لأنها تشكّل اختباراً في مواجهة فريق يريد الذهاب بعيداً في المسابقة الأوروبية».

وفي المباراة الأخرى ضمن هذه المجموعة، سيكون على أندرلخت البلجيكي تحقيق شبه معجزة من أجل الحصول على المركز الثالث المؤهّل إلى «يوروبا» ليغ»، كونه يحتاج إلى الفوز بفارق ثلاثة أهداف على مضيفه سلتيك الاسكتلندي الذي يملك 3 نقاط، فيما يدخل ضيفه إلى المباراة من دون أيِّ نقطة.

مصير يوفنتوس على المحك

في المقابل، سيكون مصيرُ يوفنتوس الإيطالي، وصيف البطل، بين يديه عندما يسافر إلى بيرايوس اليوم لمواجهة أولمبياكوس اليوناني.

في المجموعة الرابعة، كان الاعتقادُ السائد هو أنّ يوفنتوس سيحسم بطاقته قبل الوصول إلى الجولة الأخيرة، لكنّ حصوله على نقطة واحدة من مواجهتيه مع برشلونة الإسباني (0-3 ذهاباً و0-0 إياباً) واكتفاءَه بالتعادل خارج قواعده مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي (1-1)، جعلاه ينتظر حتى مباراته مع أولمبياكوس.

وبعد أن ضمن برشلونة تأهّله والصدارة في الجولة السابقة بتعادله مع فريق «السيّدة العجوز» في تورينو، سينال بطل إيطاليا البطاقة الثانية في حال فوزه على أولمبياكوس الذي فقد أيَّ فرصة (نقطة واحدة)، وذلك بغض النظر عن نتيجة سبورتينغ في «كامب نو».

كما سيضمن فريق المدرّب ماسيميليانو أليغري تأهّله حتى في حال الخسارة، شرط عدم فوز سبورتينغ وذلك لأنّ تعادل الفريق البرتغالي في «كامب نو» سيجعله على المسافة ذاتها من منافسه الإيطالي ولكل منهما 8 نقاط، لكنّ الأخير يتمتع بأفضلية المواجهتين المباشرتين بينهما كونه فاز ذهاباً 2-1.

ويدخل رجال أليغري إلى مباراة بيرايوس بأفضل معنويات ممكنة بعد فوزهم الغالي جداً الجمعة في الدوري المحلّي على نابولي المتصدّر في عقر داره 1-0 بفضل هدف للأرجنتيني غونزالو هيغواين الذي أسقط فريقه السابق بين جماهيره.

وأكد لاعب الوسط الفرنسي بليز ماتويدي بعد الفوز على نابولي في «سان باولو»، أنّ فريقه ذاهبٌ إلى اليونان من أجل النقاط الثلاث، مُضيفاً لشبكة «سكاي سبورتس» الإيطالية: «يجب ألّا نفكّر بالمخاطرة (أي اللعب للتعادل) بل أن ندخل إلى الملعب بذهنية الفوز كعادتنا».

وتابع: «سنذهب إلى هناك من أجل اللعب بطريقتنا المعتادة ضدّ خصم صعب، لكننا نملك كلّ ما نحتاجه لتحقيق نتيجة جيّدة والحصول على ثلاث نقاط حاسمة».

ومن المؤكّد أنّ يوفنتوس في وضع أفضل من سبورتينغ على كافة الأصعدة، لأنّ النادي البرتغالي يحتاج إلى الفوز على العملاق الكاتالوني الذي لم يذق طعمَ الهزيمة في المسابقة على ملعبه في مبارياته الـ23 الأخيرة، وتحديداً منذ أيلول 2013، كما أنّ الفريق البرتغالي لم يحقق أيَّ فوز في الأراضي الإسبانية في 11 زيارة (8 هزائم و3 تعادلات).

البطاقة في جيب يونايتد

وفي المجموعة الأولى، تبدو بطاقة الدور الثاني في جيب مانشستر يونايتد الإنكليزي، المنتشي من فوزه الغالي السبت الماضي خارج قواعده على غريمه المحلّي أرسنال (3-1)، وذلك عندما يستضيف سسكا موسكو الروسي.

وسيضمن فريقُ المدرّب البرتغالي جوزيه مورينيو تأهّله والصدارة في حال تعادله وبإمكانه التأهّل حتى لو خسر بفارق ستة أهداف في حال لم يفز بازل السويسري على مضيفه بنفيكا البرتغالي.

ويتصدّر فريق «الشياطين الحمر» بفارق 3 نقاط عن كل بنفيكا وسسكا، فيما يقبع بطل البرتغال في ذيل المجموعة من دون نقاط.

وفي حال السقوط المستبعَد ليونايتد على أرضه وفوز بازل على بنفيكا، ستتعادل الفرق الثلاثة بـ12 نقطة، وسيتأهّل يونايتد إلّا في حال خسارته بفارق سبعة أهداف كما سيتصدّر إلّا في حال خسارته بفارق خمسة أهداف، ما يجعل تأهّلَه محسوماً إلى حدٍّ كبير.

ويبدو بازل في وضع أفضل من سسكا نتيجة المواجهتين المباشرَتين بينهما، وعليه أن يحقّق نتيجةً أفضل من الفريق الروسي أو مثلاً تعادلاً أو هزيمة ليضمن بطاقته.

ولا ينسحب الأمر ذاته على أتلتيكو مدريد الإسباني الذي يبدو في طريقه لتوديع المسابقة لأنّ عليه الفوز على مضيفه تشلسي الإنكليزي الذي ضمن أولى بطاقتي المجموعة الثالثة، وأن يخسر روما الإيطالي أمام ضيفه المتواضع قره باخ الأذربيجاني الذي تلقّت شباكُه 13 هدفاً حتى الآن.

وسيضمن تشلسي صدارة المجموعة في حال فوزه أو تعثّر روما بالتعادل أو الهزيمة، فيما سيتأهّل الأخير بفوزه أو بتعادل أتلتيكو في لندن.

ويملك أتلتيكو أفضلية المواجهتَين المباشرَتين أمام روما، ما يعني أنّ فوزه وتعادل الأخير مع قره باخ سيمنح وصيف بطل 1974 و2014 و2016 بطاقة الدور الثاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق