الأحدث

بري: كدت أُصبح رئيس حركة المخطوفين وليس رئيس حركة المحرومين

كرّر رئيس مجلس النواب نبيه بري، ما كان عبّر عنه منذ اسبوع من انّ هناك اشارات خارجية وداخلية إيجابية إزاء الاستحقاق الرئاسي، مُصرّاً على تكتمه عن تفاصيل هذه الاشارات.
وكشف بري النقاب أمام زوّاره أمس عن بدء سَعيه بالتعاون مع رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط لفتح قنوات الحوار بين “حزب الله” و”تيار المستقبل”، مشيراً الى انه كان قد اجتمع قبل عشرة أيام لهذه الغاية مع رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة والسيد نادر الحريري مدير مكتب الرئيس سعد الحريري. وقال: “انني ما زلت أسعى لأجل هذا الحوار ولست متشائماً”.
وأكد أنّ المقدمة المطلوبة لانطلاق هذا الحوار بين “حزب الله” و”المستقبل” قد تأمّنت من خلال ما أعلنه الرئيس سعد الحريري وردّ الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الايجابي عليه. واعتبر أنّ هذا الحوار يخلق جواً ايجابياً عاماً، وبطبيعة الحال يدفع في اتجاه سلوك درب الاستحقاق الرئاسي اكثر.
من جهة ثانية، أكّد بري دعمه الكامل للخطة الامنية التي ينفّذها الجيش اللبناني في البقاع، وقال: “انّ هذه الخطة مطلوبة منذ زمن، إذ لم يتضرر سوى أهلنا في البقاع من الخطف والسرقة وغيرها على يد بعض الزعران الذي يشكّلون العشرات من ابناء المنطقة”. وأضاف: “لا غطاء على احد، لا من الاحزاب ولا من العشائر، وانّ يد الجيش مطلقة لاستكمال هذه الخطة الشاملة، فما كان قبل هذه الخطة شيء وما بعدها شيء آخر”.
وكشف بري عن انه كان قد تدخّل مراراً لدعم تحرّك الجيش في ملاحقة هؤلاء المطلوبين، مشيراً الى انّ “الجميع يعرف كم تدخلتُ شخصياً لإطلاق عدد من المخطوفين، حتى أنني كدت أُصبح رئيس حركة المخطوفين وليس رئيس حركة المحرومين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق