الأحدث

بلطجة اليونيفيل: أين زينة عكر؟

كتبت سحر غدار 

كي لا ندخل في سجال الأخذ والردّ حول ما حصل في منطقة الوزّاني جنوب لبنان قبالة “المطلّة”، نضع بين أيديكم أبرز الخروقات التي قامت بها قوات اليونيفل/الكتيبة الإسبانية.

أولاً في بداية المشهد، وحسب القوانين الناظمة لعمل قوات اليونيفل، يُمنع على اليونفيل إقامة حواجز تفتيش على الطرقات (check points)، وإن كان من ضرورة لهذا الفعل فيمكن التنسيق مع الجيش اللبناني في هذا الشأن.

ثانيًا لا يحقّ لليونفيل منع أهالي المنطقة من الدخول والخروج والعمل في أراضيهم، وإن كان هناك خطرٌ أمني، فهذا المنع هو من صلاحيّات الجيش. ثالثًا، وحسب المهام الموكلة لليونيفيل في القرار 1701، يُمنع على اليونيفيل إطلاق النار إلا في حالة الدفاع عن النفس، وهذا ما لم يحصل في حادثة اليوم، مع ادّعاء الكتيبة الإسبانية أنّ أصحاب الأراضي كانوا يحملون السلاح، وقد أطلق أحد الأشخاص الرصاص في الهواء لإبعاد الكتيبة، إلاّ أنّ ذلك لا يعتبر تهديدًا مباشرًا لأمن اليونيفيل، فيسقط تلقائيًّا بند الدفاع عن النفس فيه.

هذا الشرح السريع والبسيط للخروقات التي حصلت نضعه، كلبنانيّين، بين يدَي وزيرة الدفاع زينة عكر، وبين يدَي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إذ إنّهما المسؤولان المباشران عن ضبط هذه الممارسات والخروقات للسيادة اللبنانية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق