الأحدث

تصريحات باسيل مستلهمة من القرار 1701 .. كفى مزايدة

خاص الضاد_برس 

قامت دنيا التخوين ولم تقعد على تصريحات لوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل تحدث فيها عن حق إسرائيل بالأمن مع جيرانها مستلهماً بنود القرار 1701 الذي صدر في العام 2006 بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان.

ولمن فاته أن يعيد قراءة مضمون المبادرة العربية التي اطلقها الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبد العزيز بإسم كل الدول العربية ومن ضمنها لبنان حكماً للسلام مع إسرائيل خلال قمة بيروت 2002 نصت بما لا يقبل الشك على قبول العرب بوجود إسرائيل وحقها بالعيش بأمان وسلام مع جيرانها وفق البنود التالية :

  •  قبول العرب بوجود إسرائيل وحقها بالعيش بأمان وسلام مع جيرانها.
  • إنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل في إطار هذا السلام الشامل.
  • يدعو المجلس حكومة إسرائيل والإسرائيليين جميعا إلى قبول هذه المبادرة المبينة أعلاه حماية لفرص السلام وحقنا للدماء، بما يمكن الدول العربية وإسرائيل من العيش في سلام جنبا إلى جنب، ويوفر للأجيال القادمة مستقبلا آمنا يسوده الرخاء والاستقرار.

كما ان  مؤتمر القمة العربي غير العادي في القاهرة في حزيران/يونيو 1996 من أن السلام العادل والشامل خيار استراتيجي للدول العربية يتحقق في ظل الشرعية الدولية، ويستوجب التزاما مقابلا تؤكده إسرائيل في هذا الصدد.

كما ان القرار 1701 الذي اوقف الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان في العام 2006 قد نص على التالي :

  • يدعو القرار الحكومة اللبنانية لنشر قواتها المسلحة في الجنوب بالتعاون مع قوات الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة UNIFIL  وذلك بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق. كما يدعو إسرائيل ولبنان لدعم وقف دائم لإطلاق النار و”حلّ” بعيد المدى.

وكان باسيل قد ابلغ شبكة CNN الإخبارية في مقابلة جرت في دافوس: “إن إسرائيل هي التي تخترق يومياً السيادة اللبنانية وتعتدي على لبنان”.

مشيراً إلى أن لبنان يريد الاستقرار والسلام على الحدود والقرار 1701 تم إعتماده لهذا الغرض لمنع الإعتداءات الإسرائيلية وإذا كانت إسرائيل تريد ضمان أمنها وهذا من حقها فعليها ان تتوقف عن الإعتداء على الدول الأخرى.

وقد أتى تصريح باسيل من روحية مضمون القرارات الدولية بين لبنان وإسرائيل بل أقل بكثير على المستوى السياسي العربي من مستوى الطرح الذي بادر إليه كل العرب من خلال مبادرة السلام  التي تضمنت تطبيعاً كاملا للعلاقات بين اسرائيل والعرب ما يعني تبادل سفارات وفتح حدود وتجارة متبادلة وتطوير مشاريع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق