الأحدث

جنبلاط: تأييدنا للثورة السوريّة مستمر لكن نرفض أي إستدعاء اسرائيلي

وليد-جنبلاط

أشار رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط إلى أننا “كنّا ولا نزال إلى جانب الشعب السوري مع إندلاع الثورة السوريّة منذ نحو ثلاثة أعوام ونيّف، ومع إنطلاق المظاهرات الشعبيّة السلميّة المطالبة بالحريّة والديمقراطيّة والكرامة، ولا نزال إلى جانب هذه الحقوق المشروعة ضد الظلم والديكتاتوريّة والقمع، ولو أن الثورة قد تشوّهت بشكل كبير بفعل العنف الدامي الذي مارسه النظام، من جهة، وبفعل غياب أي سياسة دعم واضحة من قبل المجموعة المسمّاة “أصدقاء سوريا” ممّا أتاح المجال لدخول العديد من عناصر التعقيد على الثورة بهدف حرفها عن مسارها الأساسي، من جهة أخرى”.
وأكد أن “تأييدنا للثورة السوريّة قائم ومستمر، إلا أننا نرفض وندين أي إستدعاء للعامل الاسرائيلي كما تسرّبت بعض المعلومات حول تعاون أمني أو إستخباري من قبل بعض الجهات في الثورة التي أصبحت بمثابة قاعدة إرتكاز للاستخبارات الاسرائيليّة، وهذه مسألة في غاية الخطورة وتناقض كل المسار التاريخي لسوريا عربيّة ووطنيّة، وتعطل إمكانيّة قيام سوريا تعدديّة متنوعة عروبيّة، ومن المحتمل جداً أن تعجّل في دفع سوريا نحو التفتيت أو التقسيم كما كان الحال في لبنان خلال الحرب الأهليّة والاحتلال الاسرائيلي لاجزاء واسعة من أراضيه. وما مشروع “الجدار الطيّب” الذي تسعى لتنفيذه إسرائيل الآن في سوريا إلا نسخة عن مشروعها القديم في لبنان الذي كان مدخلاً للاجتياح الاسرائيلي، فأين مصلحة الثورة السوريّة في ذلك؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق