الأحدث

حزب الاتحاد: الاعتداء على الجيش محاولة خبيثة لاستهداف الاستقرار

480690_10151108918258034_1457336616_n

دان حزب الاتحاد “الاعتداءات المجرمة على الجيش اللبناني ومحاولات ادخاله في صراع مسلح عبثي يهدف الى جعل لبنان ساحة من ساحات الصراع في المنطقة لحسابات خارجية”، معتبرا ان “الجيش الذي حافظ على عقيدته القتالية والتي شكلت عنوانا من عناوين قوة لبنان هو مستهدف لانه مثل هذا العنوان في المحافظة على الوطن وعلى سلامته”.

وشدد في بيان، على ان “محاولة استباحة لبنان عبر النيل من المؤسسة العسكرية الوطنية وتفريغها من التنوع الوطني هو جزء من المؤامرة على لبنان بقيمه ووحدته”، مشيرا الى ان “الجيش بقي محافظا على سلامة الوطن طيلة مرحلة النزاعات بين اللبنانيين وعلى وحدة البلاد تجاه العبث بامنها واستقرارها على الرغم من محاولة اضعافه ومنع تسليحه وهو اليوم يشهد اعتداءات للنيل منه من اجل استباحة الوطن عبر النيل من الجيش اللبناني الحاضن للتنوع من مختلف الطوائف والذي سيبقى عنوانا للوحدة والعزة والكرامة”.

واعتبر ان “جنوح البعض الذي يدعو الى مقاتلة الجيش اللبناني تحت عناوين مذهبية مغرضة ما هي الا محاولات كاذبة لاستهداف البلاد بامنها واستقرارها تحت عناوين خادعة لدفع اهل السنة في اتجاهات خاطئة لا تنسجم وتاريخهم العربي المقاوم، فهم الذين بقوا عنوانا للدفاع عن ثغور الامة تجاه موجات الاستعمار المتعاقبة وهم لن يغيروا دورهم تحت عناوين كاذبة ولن تخدعهم عمامات باعت نفسها للبترو دولار ولن تستجيبوا لنداءات مغرضة تتمول من مشيخات خليجية لحسابات غربية وصهيونية ولن يتأثروا بخطابات البعض الملتبسة التي مرة تدعو الى الوحدة والمحافظة على المؤسسة العسكرية ومرة اخرى تعمل سرا وعلنا عبر ابواقها للنيل من وحدة الوطن ومؤسساته الضامنة لامنه، لان اهل السنة والجماعة هم في قلب الوطن ووحدته وعروبته وليسوا معاول هدم لارضاء مشغلي بعض العمائم”.

وقال البيان “ان حزب الاتحاد اذ يحيي اهل طرابلس والشمال وانتماءهم للقيم الثقافية الوطنية والقومية، وهو على يقين بان تلك النداءات المشبوهة لن تؤثر عليهم لا في الشمال ولا على امتداد ساحات الوطن، وهم دائما صنوان للوحدة والعزة والكرامة” داعيا الجميع الى “الالتفاف حول المؤسسة العسكرية الوطنية لانها تشكل سياجا لامن الوطن ووحدته واستقراره”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق