الأحدث

“حزب الله”: التصعيد السعودي سيزداد مع قرب الانتصار على الارهاب

كتب عباس صباغ في صحيفة النهار ان الرئيس العماد ميشال عون اخرج قضية سلاح “حزب الله” من البازار السياسي مع قرب افتتاح الموسم الانتخابي. واعلن بما لا يقبل الشك ان قضية هذا السلاح مرتبطة عضوياً بالحل الشامل في الشرق الاوسط ما يعني ان اي بحث فيه لن يكون قبل التوصل الى التسوية الكبرى في المنطقة والتي استعصت على الحل منذ اكثر سبعة عقود ولا شيء يش بقرب حلها في العقود السبعة المقبلة . 

تهديدات السبهان جاءت قبل ساعات من زيارة الحريري الخاطفة الى الرياض بعد ان الغى جميع مواعيده في السرايا الحكومية وبيت الوسط ومن بينها اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة متابعة قانون الانتخاب ما يدل على اصرار لتلبية الدعوة السعودية المفاجئة بعد ان ظهر السبهان عبر شاشات التلفزة لتهديد الحزب بأن “الآتي سيكون مذهلا بكل تأكيد”، و”سيرون في الايام المقبلة ما سيحصل”، واللافت ان مواقفه لم تكن على شاكلة تغريدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وانما عبر مقابلات متلفزة ما يعطيها بعداً رسمياً وربماً تنفيذياً في قابل الايام وسط ترقب لشكل العقوبات السعودية وما اذا كانت ستشبه العقوبات الاميركية التي صدرت اخيرا ولم تكن خارج السياق العام من المشهد المتأزم بين واشنطن والرياض من جهة وبين طهران من جهة اخرى من دون اغفال التهديدات الاسرائيلية المستمرة للبنان بعد ارتفاع منسوب الحديث عن حرب قادمة اضافة الى التصعيد الاسرائيلي المفاجىء في غزة.

 

كل هذا يتزامن مع تقدم ميداني لافت للجيش السوري وحلفائه في البادية السورية ودير الزور وصولاً الى الحدود السورية العراقية لملاقاة الجيش العراقي والحشد الشعبي حيث تقترب معركة الانتصار على تنظيم “داعش” من نهاياتها وفي السياق يؤكد مصدر في “حزب الله” لـ”النهار” ان الموقف السعودي سيزداد تصعيداً مع اقتراب الانتصار على الجماعات الارهابية في سوريا والعراق واخفاق الرياض في حربها على اليمن، وان ما تهدد به السعودية لن تسطيع تحقيقه لان التسوية السياسية في لبنان تحقق الاستقرار وليس في مصلحة أي فريق داخلي التنصل منها “. ويذكر المصدر ان “الاجراءات السعودية والخليجية وصلت في السابق الى الذروة مع طرد بعض العائلات اللبنانية من الخليج وكذلك الاجراءات التي اتخذتها الرياض وابو ظبي والمنامة قبل سنتين ومنع رعاياهم من زيارة بيروت عدا عن اجراءات مالية وغيرها ولكنها لم تجدي نفعاً ، ويختم ” الاستقرار السياسي مطلب ومصلحة للجميع ولا نعتقد ان اطرافاً اساسية ستضحي بهذا الاستقرار”.

 

المصدر: النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق