الأحدث

حمدان للضاد برس: السفارة الأميركية في عوكر تدير قوى الرابع عشر من آذار

 

 

اعتبر امين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون، العميد مصطفى حمدان في حديث خاص للضاد برس، ان ما يسمونه بالرابع عشر من آذار هم في الحقيقة أدوات تتقاطع عليهم مصالح المحميات والمشيخات الأميركية وأجهزة المخابرات الأميركية والأوروبية وهم يدارون سياسياً وأمنياً من قبل غرفة العمليات في السفارة الأميركية في عوكر وبالتالي لا يمكن أن نأخذ حراكهم السياسي العبثي اليومي على محمل الجدية إنما علينا رصد حراك مديرهم السفير الأميركي في لبنان ومنسق أعمالهم مقرن بن عبد العزيز .
من هذا الرصد لنقطة الإرتكاز التي ذكرناها في إدارتهم يمكن أن تحدّد ملامح ما سيجري في الساحة اللبنانية وخصوصا” على صعيد الإنتخابات الرئاسية الذي يميل معلّمهم الأميركي – السعودي إلى تأجيل البت بها لما بعد الإنتخابات الرئيسية في سوريا ومصر وارتدادات وتداعبات هذه الإنتخابات إقليميا”.
وعند سؤاله عن الإنتخابات الرئاسية في سوريا، اعتبر حمدان ان هذه الانتخابات هي محطة تحد لكلّ المتآمرين وأدعياء الديمقراطية والثورة الدمويّة والإرهابييّن والمخرّبين على أرض سوريا العربية خصوصا” أنّ المؤامرة التي كان يخطط لها الأميركيون والأوروبيون بتعطيل هذه الإنتخابات في جنيف 2 حيث طرحوا فكرة التمديد للرئيس بشار الأسد ، وبالتالي جعله رئيسا” غير شرعيّا” ممدّدا” له ، إلا أن إصرار القيادة السورية على إجراء الإنتخابات الرئاسية في موعدها ووفقا” للدستور السوري ، أربك مخططاتهم وأطلق عنان تصريحاتهم المهدّدة التي تفضح نواياهم وعادوا إلى روتينهم التخريبي بالكلام عن سلاح كيماوي واعتراف بالإئتلاف القابع في عواصمهم ممثلا” وحيدا” للشعب السوري وغيره من المحاولات البائسة لتعطيل الإنتخابات . إن الإنتخابات الرئاسية في سوريا هي مؤشر كبير على بدايات إتمام الإنتصار الكامل لأهل سوريا وقيادتها وجيشها المقاوم .
وحول ما يجري في مصر، راى حمدان إن ما يجري اليوم على أرض مصر العربية يؤكد على أن مصر بإذن الله ستكون واعدة، بإعادة الدور العربي المصري إلى طبيعته في التأثير بمجريات الأحداث على صعيد أمتنا العربية ، وبالطبع نحن كناصريين دائما” نراهن على الخميرة الثورية في القوات المسلحة المصرية التي كانت دائما” تحمي الأمن القومي المصري. وهذه الخطوات التي اتخذها المشير عبد الفتاح السيسي، ارتكازا”على هذه القوة الثورية داخل القوات المسلحة المصرية في حماية أهلنا في مصر، والقضاء على أخطر مشروع استعماري في عصرنا الحالي، بأدوات عصابات الإخوان المسلمين ، والقضاء عليهم من قبل الشعب المصري نعتبره إنجازا” أساسيا”في هذه المرحلة . كما أن المؤشرات للتقرب الإستراتيجي من روسيا الإتحادية سياسيا” وعسكريا”، تؤكد على صوابية الخيارات المصرية على صعيد السياسة الدولية ، وبالفعل نحن بانتظار أن ينتخب الشعب المصري المشير عبد الفتاح السيسي لأستكمال المسار الذي يؤدي إلى إلغاء اتفاقية كامب دايفيد المذلة ،والتي تكبّل مصر العربية أداء دورها العظيم في قيادة الوطن العربي . نحن نعتبر أن مصر واعدة بإذن الله وإن غدا” لناظره قريب.

 

DSC02394

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق