الأحدث

خافوا الله في وطنكم – احمد منصور

download (5)

اختار النازح السوري ان يتوجه الى اقلام الاقتراع داخل سفارته في اليرزة لاختيار رئيساً له، وكما تبين لنا من المشاهد التي رأيناها على الطرقات وعلى شاشات التلفزة، ان خيارهم هو دائماً الدكتور بشار الأسد، فاختيارهم له من جديد لا يدل الا على ان النازحين قسمين، القسم الاول عاشق الاسد وسوف ينتخبه بالدم، والقسم الثاني معارض ولكنه وقع امام خيارين، اما الدكتور بشار حافظ الأسد واما الجهَلة قاطعي الرؤوس وآكلي الأكباد ، “داعش والنصرة”.

اما مصيبتنا نحن فتتمثل بأن الانتخابات السورية على ارضنا شغلت الشعب اللبناني اكثر من الفراغ الرئاسي اللبناني، وبدل من ان ينكبوا على ايجاد حل لهذه الأزمة بالعكس بدأوا بإلقاء التهم على بعضهم البعض، وجراء هذه الانتخابات التي اغاظت الكثير من المعارضين اللبنانيين  للنظام السوري قرر بعضهم الانتقام، فمثلاً في مدينة طرابلس اعطى الشيخ الشهال النازحين السوريين مهلة 48 ساعة انتهت يوم الجمعة الفائت لمغادرة المدينة لأنه اعتبرهم عملاء للنظام وليسوا بنازحين والا سوف يبدأ بطردهم على طريقته الخاصة، وما ادراكم ما هي هذه الطريقة،  فهذا الدمقراطي الذي يتغنى بديمقراطيته وحب المسلم للمسلم لم يعجبه قرار النازحين الذين اعادوا حساباتهم ووجدوا انه يجب عليهم ان يخافوا الله في وطنهم …

فيا ايه الشعب اللبناني اتقي الله في وطنك واعمل على ملئ فراغك الرئاسي ودع  السوري يختار، فعودته الى بلده فرج لبلدك…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق