الأحدث

خمس شخصيات إسرائيلية تتنافس على منصب الرئيس

'Gaza: The Case for Middle East Peace': Shimon Peres

تنتخب الكنيست الإسرائيلية اليوم الثلثاء الرئيس العاشر لإسرائيل، خلفاً لشيمون بيريز، وسط حالة من الإرباك بسبب شدة التنافس وعدم الاتفاق داخل أي من الاحزاب الرئيسية على مرشح.
وهناك خمسة مرشحين يخوضون المنافسة بعد انسحاب وزير الدفاع الأسبق بنيامين بن اليعازر نتيجة الاشتباه به في قضية فساد، وكشف النقاب عن حصوله على حوالي 120 الف دولار لتمويل شراء بيت ثمنه مليونا دولار. ومع انه يقول انه حصل على المبلغ كقرض من صديق له وهو خارج الحلبة السياسية، وأن ابنه دعمه بمبلغ كبير من المال، إلا أن مجرد فكرة الحصول على مبلغ كهذا تجعل احتمالات فوزه شبه مستحيلة، ما دفعه الى الانسحاب.

والمرشحون الخمسة هم:
– رؤوبين رفلين، ويحظى بدعم قوي من قوى الوسط وبعض اليسار. وعلى رغم انه من قادة حزب “ليكود” الحاكم، الا ان مواقفه المؤيدة للديموقراطية والمساواة تجعل دعمه من خارج حزبه أوسع. ومع ذلك فالصورة ضبابية بالنسبة اليه، اذ ان مواقفه المتطرفة تجاه السلام ورفضه تحقيقه على اساس دولتين للشعبين الاسرائيلي والفلسطيني، قد تحرمه من دعم الكثير من اليساريين.
– داليا ايتسيك، وتأتي بحسب التوقعات في المرتبة الثانية لجهة الحصول على الاصوات. وهي من اصل شرقي وشغلت منصب رئيس الكنيست عن حزب “كاديما” وكانت أول امرأة تشغل هذا المنصب في أيار (مايو) 2004. ومع انسحاب بن أليعازر، وسط تكهنات بأن تكون جهات معينة فبركت له الملف لمنع فوز شخصية شرقية بمنصب الرئيس، قد تحظى ايتسك بدعم حزب “شاس” وعدد من نواب اليسار. وكونها امرأة يجعلها مقبولة لدى غالبية النواب النساء.
– مئير شطريت، وهو من قوى يمين الوسط، ويعتبر من أفضل المرشحين لكن انتماءه الى حزب “الحركة” برئاسة تسيبي لفني يضعف فرصه، خصوصا بعد دخول الحزب في تحالف مع حكومة اليمين برئاسة بنيامين نتانياهو، وعدم تنفيذه تهديداته بالانسحاب منه بعد فشل مفاوضات السلام.
– داليا دورنر، وهي قاضية سابقة في محكمة العدل العليا وتشغل اليوم منصب رئيسة مجلس الصحافة. وفرصها ضئيلة في الفوز.
– دان شختمان، الحائز على جائزة نوبل في العلوم والذي اعلن ترشيحه على الطريقة الأميركية خلافا لبقية المرشحين، فاستدعى طاقما تلفزيونيا من “القناة الأولى” وصرح: “أرى نفسي مرشحا جيدا للرئاسة. وبإمكاني احداث تغييرات ايجابية في البلاد”.
وأضاف انه يريد أن يكون رئيساً بعيداً عن السياسة، قائلا: “لم أكن يوما عضوا في أي حزب، ولكنني أحيانا أسمع مواقف من اليمين واليسار والوسط وكأنني أنا من قالها. لن أتدخل في مفاوضات السلام أو الملف النووي الإيراني”.
ويفوز بالمنصب من يحصل على أكثر من ستين صوتاً، وإذا لم يحصل أي منهم على 61 من أصوات النواب فستجرى جولة ثانية للمرشحين اللذين ينالان أكبر عدد من الأصوات.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق