الأحدثالمحلية

دائرة بعلبك _ الهرمل الخرق بــ ثلاثة مقاعد !

الإهمال والحرمان هي سمة منطقة البقاع الشمالي ذات الأغلبية الشيعية الخالية من كل مقومات الحياة … فهل سيحاسب أهالي البقاع الشمالي قوى الأمر الواقع في صناديق الإقتراع ؟

على الرغم من أن  دائرة بعلبك –  الهرمل تشكّل خزان المقاومة والشهداء كما يقول حزب الله، إلّا أن الحرمان الذي تعاني منه المنطقة  على الرغم من ولائها بنسبة عالية،  فهي قد تشكّل عاملاً  سلبيا ضد الحزب في المعركة النيابية المقبلة، خصوصاً داخل البيئة الشيعيّة التي ترى أنّ معظم الخدمات تذهب الى  الجنوب ذات الطابع الشيعي أيضا .

وخلافا لإنتخابات 2009 التي جرت على أساس اكثري، سوف يؤدي إعتماد القانون النسبي إلى خلط الأوراق الانتخابية في هذه الدائرة تحديدا،  الذي سيؤدي إلى سقوط قبضة حزب الله  بعدما أحكم قبضته بحكم القانون الأكثري على غالبية مقاعد هذه الدائرة لأكثر من ربع قرن.

وهو ما يدفع جهات كثيرة للتهيّؤ لخوض المعركة الإنتخابية بوجه المحدلة الشيعية في هذه  الدائرة نظرا للمزيج الطائفي والمذهبي والسياسي، قوامه وجود كتلتين، سنّية ومسيحيّة، تُواليان بشكل أساسي تيار “المستقبل” وحزب “القوات اللبنانية”.

وبالتالي تؤمن النسبية لأيّ قوّة تشكيل لائحتها الخاصة، فإذا تحالف «المستقبل» و»القوّات» مع بعض الشخصيات الشيعيّة المستقلّة فإنّ حظوظ الخرق تتراوح بين مقعد وثلاثة.

وعن إمكانية الخرق في دائرة بعلبك – الهرمل فأن “دائرة بعلبك – الهرمل حافظت على نفس النركيبة التي حظيت بها في إنتخابات 2009، إلا أن آلية الإقتراع بطبيعة الحال تغيرت من الأكثري إلى النسبي”.

ويبلغ عدد المقاعد في هذه الدائرة عشرة موزعة بين 6 ستة للشيعة، 2 سنة ، 1 روم كاثوليك ومقعد ماروني أما عدد الناخبين المسجلين فهو 310 ألاف نحو أكثير من 70% منهم من الشيعة ويفترض أن تصل نسبة الإقتراع في حدها الأقصى إلى نحو 180 ألف وبالتالي يكون الحاصل الإنتخابي في هذه الدائرة 18 ألف صوت”.

وفي الإنتخابات السابقة إستطاع حزب الله الفوز بالمقاعد العشرة، إلا أن وفقا لقانون النسبي فمن الصعب أن يحتفظ  حزب الله بالحجم نفسه، إذ هناك إمكانية مرتفعة ليخسر ثلاثة مقاعد .

وهذا الأمر يشكل فرصة لحجم القوى الأخرى  المتكتلة  التي تضم شيعة معارضين إضافة إلى سنة ومسيحيين، وهذا ما يدفع القوات اللبنانية إلى أن تولي إهتماما كبيرا في هذه الدائرة  وقامت بترشيح أنطوان حبشي أحد قيادييها كمرشح عن المقعد الماروني منذ بضعة أشهر، أما الأسماء الشيعية المعارضة فهناك رئيس بلدية بعلبك السابق غالب ياغي، وأشخاص من عائلة المصري وزعيتر وشكر وحمادة ويونس والكثير من الاشخاص الطامحين للتغيير . .

ممكن أن تشهد دائرة بعلبك الهرمل منافسة وأن تتمكن القوى المعارضة لـسياسة  “حزب الله” الانمائية  في هذه المنطقة  أن تحدث خرقا بثلاثة مقاعد في حال ضبطت ايقاعها الانتخابي  .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق