الأحدث

“داعش” و”المرأة “… استغلال وتناقض !!

images (19)

ارتبط اسم تنظيم “داعش” بالمرأة في مناسبات عدة، منها الاستغلال الجنسي والعنف بأنواعه وآخرها السَبْي، فضلاً عما نسب للتنظيم من ضوابط على زي المرأة. ورغم كل ذلك لم يغفل التنظيم دور المرأة كداعم ومساند له لوجستياً وعسكرياً.

فقد أقام تنظيم “داعش” الدنيا، ولم يقعدها منذ أن أطل برأسه في ميدان القتال والسياسة والدين والمرأة، سواء بما أشيع عنه وحوله من عنف وبطش أو بتعليماته الصارمة، التي كان للمرأة منها النصيب الأوفر.

وتحت غطاء الدين، وادعاء تطبيق الشريعة، دشن “داعش” علاقته بالمرأة بالمطالبة بفرض جملة من الضوابط قال: إنها شرعية لزيها في المناطق الخاضعة لسيطرته، ومنها:
– يمنع منعاً باتاً الكشف عن العينين.
– يمنع ارتداء العباءة المفتوحة أو الملونة.
– يمنع ارتداء الملابس أو العباءة الضيقة.
– يمنع استخدام العطور.
– يمنع لبس الأحذية ذات الكعب العالي.

ليختتم التعليمات والممنوعات في قائمته الطويلة، بعبارة: “فقد أعذر من أنذر”.

هي معايير إذن، بحسب التنظيم لحماية المرأة من أعين الناظرين، وهو السبب ذاته فيما يبدو، الذي دفعه إلى فرض الحجاب الشرعي على هذا “المانيكان”!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق