الأحدث

دبت الخلافات بين الملك سلمان وابنه المفضل !!!

نشرت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية تقريراً تناولت فيه وضع السعودية بعد مرور عامين على وصول الملك سلمان عبد العزيز إلى الحكم، متطرِّقة إلى الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي أطلقها ابنه المفضّل ووزير دفاعه، الأمير محمد، وإلى الخطر الذي يشكّله تنظيم “داعش” على أمن المملكة حالياً.

في مستهل التقرير، تحدّثت الصحيفة عن الملك سلمان الليبرالي والمحافظ في الوقت نفسه، مذكرةً بتقليصه صلاحيات “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، التي لم يعد بإمكانها توقيف الناس واعتقالهم أو طلب هوياتهم أو ملاحقتهم عند الاشتباه بهم، وبقراره القاضي بإدخال إصلاحيين إلى مجلس الشورى.

في هذا الصدد، رأت الصحيفة أنّ ولي ولي العهد، محمد بن سلمان، وجه إنذاراً مبطناً لأعضاء المجلس المحافظين الذين يحتمل أن يعارضوا بنود خطته الإصلاحية الاقتصادية والاجتماعية، “رؤية 2030″، التي من شأنها إجازة فتح دور سينما وتعزيز دور المرأة وإنشاء مراكز للترفيه. وفيما سلّطت الصحيفة الضوء على الصعوبات التي قد تعترض مساعي الأمير الشاب الإصلاحية، بنقلها عن مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ قوله إنّ الحفلات الغنائية والسينما مفسدةً للأخلاق ومدمرة للقيم ومدعاة لاختلاط الجنسين، حذَّرت من التعاطي بيد من حديد مع السلطة الدينية وشدّدت على حاجة بن سلمان الماسة إلى دعم المحافظين في هذه المرحلة.

إلى ذلك، تناولت الصحيفة العلاقة بين الملك سلمان وابنه محمد، الذي أعهد إليه صلاحيات واسعة، موضحةً أنّ الطريقة التي يعامل بها والتي أفضت إلى تعزيز نفوذه في السعودية ولدّت له أعداء كثيرين. في هذا الإطار، تحدّثت الصحيفة عن الخلافات التي تدور للمرة الأولى بين الأمراء في كنف العائلة المالكة، كاشفةً أنّ الملك بن سلمان أنّب ابنه المفضل بعدما شكاه أميران رفيعا المستوى.

ختاماً، ركزت الصحيفة على فشل عدد من السياسات التي نجح بن سلمان في “بيعها” لوالده، وعلى رأسها المشاركة في الحرب في اليمن ضد الحوثيين المدعومين إيرانياً وعلى لهجة الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب المعارضة لطهران، محذرةً من الخطر الذي يشكِّله “داعش” على أمن المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق