الأحدث

“ديبكا”: . إحذروا ورقة “حزب الله” الاستراتيجية!

نشر موقع “ديبكا” الاستخباراتي الإسرائيلي تقريراً تناول فيه التقدّم الميداني الكبير الذي يحققه الجيش السوري و”حزب الله” والقوات المدعومة إيرانياً في بلدة بيت جن الواقعة بين دمشق والقنيطرة، والتي تواجه مواقع الجيش السوري في جبل الشيخ وتبعد 11 كيلومتراً فقط عن الحدود الإسرائيلية في الجولان المحتل، معتبراً أنّ الطريقة الوحيدة التي يمكن لمقاتلي المعارضة الفرار عبرها تتمثّل في شنّهم هجوماً على بلدة حضر الدرزية.

 

وعرض الموقع التطورات التي تشهدها بيت جن، مؤكداً أنّ سقوطها مرتبط بمصير القنيطرة المواجهة للجولان المحتل.

وفي التفاصيل التي أوردها الموقع، أنّ الجيش الإسرائيلي تعرّض لـ3 نكسات استراتيجية يوم الأحد بعدما سيطر الجيش السوري و”حزب الله” والقوات المدعومة إيرانياً على مغر المير التي قسمت بيت جن إلى قسميْن.

• أولاً: أوضح الموقع أنّ الجيش السوري و”حزب الله” تقدّما شرقاً وجنوباً، كاشفاً أنّ ضباطاً من الطرفيْن وجهواً تحذيراً لـ”هيئة تحرير الشام”، فخيرّوهم بين تسليم المقاتلين المرتبطين بإسرائيل والانسحاب بشكل آمن من البلدة أو مواجهة الدمار.

• ثانياً: قال الموقع إنّ مجموعة من عناصر “حزب الله” عبرت من شبعا إلى سوريا يوم الأحد الفائت وانضمت إلى الجيش السوري والقوات المدعومة إيرانياً في بيت جن.

• ثالثاً: لفت الموقع إلى أنّ دمشق أرسلت “فوج الجولان” لحسم معركة بيت جن واستعداداً لسقوطها الذي سيكون له “تأثير دومينو” في القنيطرة التي تدعم فيها إسرائيل مقاتلين للمعارضة.

وبناء على هذه التطورات، تحدّث الموقع عن “فوج الجولان”، قائلاً إنّه يضم مقاتلين داعمين للأسد، مستدركاً بأنّ عناصر إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني أُدخلت إليه السنة الفائتة وأسست مقراً لها في بلدة خان أرنبة، التي تقع شمال القنيطرة وتبعد 5.5 كيلومترات عن الحدود الإسرائيلية.

الموقع الذي تخوّف من أن تمنح العناصر الإيرانية طهران نفوذاً مباشراً في معركة بيت جن، نقل عن “مصادر عسكرية” اعتبارها أنّ الطريقة الوحيدة التي تتيح لمقاتلي المعارضة التخلّص من الضعط الذي يمارسه الجيش السوري و”حزب الله” تتمثّل بشنهم هجوماً على بلدة حضر الدرزية، ما يخولّهم شق طريق للهرب باتجاه جنوبي غربي سوريا.

في المقابل، رأى الموقع أنّ العائق الذي يقف في طريق مقاتلي المعارضة ليس سوى “الوعد” الذي قطعته إسرائيل في تشرين الثاني الفائت، مذكّراً بأنّها تعهدت بعدم السماح لمقاتلي المعارضة بمهاجمة حضر، وذلك بعدما تعرّضت البلدة لسلسلة هجمات على يد “النصرة”.

وتابع الموقع بأنّ “التعهّد الإسرائيلي” لحضر يُعتبر الورقة الأقوى بين يدي الجيش السوري و”حزب الله” والقوات المدعومة إيرانياً، والتي يمكن لعبها من أجل إجبار “هيئة تحرير الشام” على الاستسلام.

فبعدها، يمكن للجيش السوري و”حزب الله” والقوات المدعومة إيرانياً التحرّك والتموضع في بيت جن واكتساب منصة في مواجهة إسرائيل ومواقعها في جبل الشيخ، على حدّ ما خلص إليه الموقع.

 

ليبانون ديبايت 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق