الأحدث

رزق: السعودية تضع استحقاق الرئاسة في لبنان في اطار البازار مع ايران

10339611_10152088644906806_7510378044465099055_n

اعتبر الدكتور عماد رزق مدير الاستشارية للدراسات الاستراتيجية في تصريح للضاد برس ان لكل من قوى 8 و14 آذار، سياسات ووجهات نظر ومصالح مختلفة، وان قوى 8 او 14 اذار هي مجموعة من التكتلات اكانت سياسية او تكتلات آنية حتى لا نقول مصالح. وتابع الدكتور رزق قائلا: “ربما هناك من يعمل على اساس العلاقة المرحلية وهناك من يعمل في اطر علمانية او اسلامية او مسيحية وبالتالي تختلف وجهات النظر وانما في الاطار العام ربما يمكن قوى 8 اذار تهتم بالرئاسة على خلفية موقف حزب الله من ان الرئاسة هي جزء من الحنايمة للمقاومة وللكيان اللبناني من اي محاولة لزعزعة الاستقرار. وهنا قال الدكتور رزق: راينا في المرحلة الفترة السابقة في ظل تهديدات التكفيريين اي مجموعة داعش الوهابية او جبهة النصرة المتطرفة كيف كانت تستهدف اقتصاد المقاومة في الضاحية الجنوبية لبيروت والاماكن اما لزرع الفرقة الدينية او لضرب الاقتصاد الذي يشكل الحاضن للبيئة الحاضنة للمقاومة لزعزعة هذه البيئة، اذن ياتي موقف 8 اذار في سياق انتاج رئاسة تحمي المقاومة.
وعن قوى الرابع عشر من آذار اعتبر رزق ان هناك اختلافات اكبر، تحديدا في مجال الانحراف ما بين وجهة النظر القطرية التركية للتعامل في ملفات المنطقة ومنها ملف سوريا وبين وجهة النظر السعودية الاقرب الى سياسة المحافظين الجدد، الذي وفي الشكل يسعى للحوار مع ايران وانما في المضمون السؤال المطروح هل السعودي مستعد للحوار مع ايران؟؟ واختتم رزق بالقول: اعتقد ان السعودية تضع استحقاق الرئاسة في لبنان في اطار البازار مع ايران ومن هنا ان تجربة ادخال الاوراق في الاتفاق الاقليمي ربما سيعقد المشهد في لبنان وفي العراق وفي اطار التسويات المتعلقة في سوريا والسودان وعدد من الملفات الاخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق