الأحدث

ريفي : هنيئاً لمدينة طرابلس نزع إسم حافظ الأسد عن دوار ابو علي

قال الوزير السابق أشرف ريفي إن أي تقصير قضائي في ملف تفجيري التقوى والسلام سيقود حكماً الى الانتقام والثأر الذين يزعزان الاستقرار ويضربان العيش المشترك.

اضاف : ” نحن لدينا ٥٢ شهيداً ومئات المصابين والمتضررين مادياً، لذلك نؤكد لكل الناس اننا سنبقى نلاحق القضية حتى الرمق الأخير، ولن نتساهل ومطلبنا مطلب مشروع، فدمنا ليس أرخص من دماء الاخرين، وقضيتنا ليست اقل قيمة من قضايا الاخرين، وبالتالي نصر على ملاحقتها حتى النهاية”.

وأوضح ريفي بالقول: “لدينا إجراءات قضائية، وفي هذا الشق، يمكن أن نقول إن هناك رضى على الآداء النوعي الذي قام به المحقق العدلي، واليوم نحن لا نشكك بأحد، لكننا نقول إنه سنتابع القضية مع المجلس العدلي بجلسات المحاكمة وسنواكب كل التفاصيل”.

وتابع: “أمّا على مستوى الاجراءات الادارية او البلدية، فنهنىء بلدية طرابلس التي نزعت اسم حافظ الاسد عن دوار ابو علي، وطلبنا من البلدية نزع كل اسم للنظام السوري المجرم عن كل شارع او مستديرة او حديقة، نتهمه بشكل واضح وثبت بالعمل القضائي انه مشارك بتفجير المسجدين او بارسال ٢٤ عبوة ناسفة مع ميشال سماحة. فلن يكون هناك اسم لاي احد من هذا النظام المجرم مهما كلف الأمر”.

كلام ريفي جاء خلال إجتماع تنسيقي عُقد في قاعة مسجد السلام لمتابعة ملف قضية تفجيري التقوى والسلام، ضمّه وإمامي مسجدي التقوى والسلام الشيخ سالم الرافعي والشيخ بلال بارودي والمتحدث باسم الشهداء أحمد حبوس “أبو عشير”، إلى جانب المحاميين هاني المرعبي ومحمد أبو ضاهر اللذين يتولان متابعة قضية تفجير المسجدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق