الأحدث

سوف ندمر < حزب الله > وجيشه !

أكد موقع “عنيان ميركازي” العبري أخبار تداولتها مواقع عربية بشأن لقاء جمع وزير الدفاع السعودي وولي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال “رامي يتسهار” رئيس تحرير الموقع :”الآن يمكن القول يقينا أن تصريحات وزير الدفاع موشيه يعالون وآخرين – بأن إسرائيل قد حصلت على تعهدات ملزمة من مصر والسعودية بألا يغير نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير الوضع على الأرض- لديها ما تستند إليه”.

وأشار الإسرائيلي “يتسهار” أن مسئولين إسرائيليين آخرين بينهم رئيس الاستخبارات شاركوا في اللقاء الذي جرى في 11 أبريل الجاري فور الزيارة التاريخية للملك السعودي سلمان في القاهرة والتي أعلنت فيها مصر “إعادة السيادة” على جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للسعودية.

وتابع: ”على ما يبدو حصلت إسرائيل على تعهدات شخصية حاسمة، أشار إليها هذا الأسبوع وزير الجيش يعالون، تقضي بأن تلتزم السعودية بالحفاظ على الأسس التي جرى التوقيع عليها في معاهدة كامب ديفيد بشان الحفاظ على حرية الملاحة البحرية الإسرائيلية”.

وأضاف التقرير :”وفقا لتقارير أجنبية، فإن العلاقات غير الرسمية بين إسرائيل والسعودية وطيدة وهناك تعاون لاسيما في مجال التصدي لإيران على الساحة السورية، و شن حرب للقضاء على حزب الله في لبنان وفي ساحات أخرى بأسيا وشمال إفريقيا”.

وأوضح أن سماه التحالف الإستراتيجي السري غير الرسمي يضم الآن كل من إسرائيل ومصر والسعودية والأردن، مشيرا إلى أن قرار الأردن سحب سفيرها الاثنين من طهران جاء بتوجيهات سعودية، وهو ما قامت به في وقت سابق معظم دول الخليج.

وختم “يتسهار” تقريره بالقول :”يشار إلى أن الحديث يدور عن تقارير غير رسمية، لكنها من مصادر موثوقة للغاية”.

الجدير بالذكر أن “الهاشمية نيوز” كان قد أفاد في التقرير الذي حذفه بعد ذلك بوقت قصير أن اللقاء تمحور حول العلاقات المصرية السعودية بعد زيارة الملك السعودي لمصر وما تمخض عنها ولم يتطرق الى ما كشفه الموقع الاسرائيلي من اتفاق بن سلمان ونتنياهو بشن حرب على لبنان للقضاء على حزب الله، و ما تصريح سفير العدو الصهيوني في الامم المتحدة بأن حزب الله وايران اخطر من داعش والنصرة على اسرائيل الا تمهيدا لشن الحرب على لبنان لازالة الخطر عن اسرائيل.

وقال الموقع أن الجانبين السعودي والإسرائيلي أكدا التطابق التام للأهداف التي تسعى إليها تل أبيب والرياض في المنطقة ومن بينها، مشروع نقل سكان غزة إلى سيناء، ومستقبل الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية المتشددة في الأردن ومصر، والتعاون العسكري بين تل أبيب والرياض بالبحر الأحمر في مكافحة الإرهاب، فضلا عن توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق