الأحدث

شعبان: الانتخابات الرئاسية استمرار للتحدي الذي فرض على الشعب السوري

images (4)

أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن الانتخابات الرئاسية في سورية تشكل استمرارا للتحدي الذي فرض على الشعب السوري الذي سيقبل عليها رغم التهويل والتهديد الذي يتعرض له لأنه صاحب القرار.

وأوضحت شعبان في حديث لقناة الميادين الليلة الماضية أن مشهد المواطنين السوريين في لبنان وهم يقترعون في السفارة السورية لم يكن مفاجئا ولكنه فاجأ هؤلاء الذين يستهدفون سورية لافتة إلى أن هناك تغيرا حقيقيا في الرأي العام السوري وأن هناك مفارقة بين الواقع الحقيقي الملموس وبين ما يروج له من قبل من يستهدفون سورية.

ورأت شعبان أن المصالحات هي حل سوري سوري وحل سياسي حقيقي واستراتيجيتها ناجحة جدا وتداعياتها واضحة والحل بالنسبة لنا هو السير قدما باتجاه إتمام المزيد منها مشيرة إلى وجود بشائر لمصالحات ستتم في ريف دمشق ودرعا وريف حمص ودير الزور وريف حلب.

ولفتت شعبان إلى أن المشكلة الأساسية في المصالحات هي وجود جهات مختلفة ومتناحرة في كثير من المناطق تقاتل بعضها بعضا وعندما تواجه الجيش السوري تواجهه مجتمعة وهذا يعقد الموضوع ولولا ذلك لكانت المصالحات تسير بسرعة أكبر مذكرة بأنه عندما ذهب وفد الحكومة إلى جنيف في المرة الأولى بدأ الفريق المعارض يتحدث عن حمص ولم تنجح المصالحة فيها حينها بسبب التدخل الخارجي وعندما أصبح الحوار سوريا سوريا وأخذت المصالحات وجها سوريا أنجزت المصالحة في حمص.

وحول رفض بعض معارضة الداخل الحوار والمشاركة في جنيف ومقاطعة الانتخابات قالت شعبان “بعد أن عاصرت ما فعلوه خلال السنوات الأخيرة وعدم إدانتهم لأشياء تضر بالبلد وبمصلحته وأمنه وظهروا سلبيين جدا بدأت أشك بأن المطلوب أن يبقوا سلبيين” متسائلة “هل هناك معارضة في العالم لا تريد أن تحل المشكلة في بلدها ولا تريد أن تسهم في الحل.. ما هو معيار الوطنية في موقف معارضة تجلس وتقول نرفض ونرفض وما هو معيار الحرص على الوطن في هذا الموقف”.

وكشفت شعبان أن هناك أطرافا معارضة ترغب بالعودة إلى سورية وأن الحوار جار معها وعرض هذا الحوار على الجميع وأنه ليس هناك تحضيرات لجنيف 3 وأن المسار السياسي متوقف لأن جنيف لم ينتج شيئا ولا أحد من السوريين يراهن عليه لافتة إلى أن الحكومة السورية قبلت جنيف قبل غيرها ولكن المشكلة كانت في تشظي ما يسمون أنفسهم “المعارضة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق