الأحدث

< صلاح عبد السلام > مسلم سلفي ومثلي جنسياً !

نشرت صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية تقريراً حول عملية اعتقال صلاح عبد السلام، المشتبه به الرئيس في اعتداءات باريس الأخيرة. وقالت الصحيفة في تقريرها إنّ “الشاب البالغ من العمر 26 عاماً، ساعد في تدبير الهجوم الذي أودى بحياة 130 شخصاً في العاصمة الفرنسية في تشرين الثاني، وقد تمّ القبض عليه بعد عملية دهم قامت بها الشرطة البلجيكية في حي مولنبيك البلجيكي. وأكّدت الشرطة أنّها وجدت بصمات المشتبه به على زجاج البيت الذي كان يقطنه، وهي نفس البصمات التي تمّ العثور عليها في هجمات باريس.

وذكرت الصحيفة أنّ “عبد السلام ولد في بروكسل في العام 1989 لأبوين من شمال المغرب، ووفقاً لصحيفة بلجيكية، “فقد قام عبدالسلام بحرق منزل العائلة عندما كان في سن الرابعة عشرة، كما عرف عنه أنّه كان يستهلك المخدرات، وعادةً ما يتواجد في حانة يملكها أخوه إبراهيم الذي فجّر نفسه خلال هجمات باريس”.

وأضافت إنّ “سكان حي مولنبيك تفاجأوا عندما ظهر ضمن قائمة المشتبه بهم، وقالوا إنّ هذا الصبي حليق الذقن الذي يحب الدراجات النارية وكرة القدم، لا يمكن أن يكون متورّطاً في مثل هذا الهجوم”، ناقلةً عن أحد أصدقائه قوله إنّه من المستحيل أن يتوقع شيئاً مماثلاً منه، “فلطالما تحدثنا عن المدرسة والرياضة، ولم ألاحظ عليه إطلاقاً أيّ علامة كراهية ضدّ الغرب”.

وجاء في الصحيفة أنّ “صلاح عبد السلام كان يتردد على حانات المثليين، وأنه شوهد في واحدة منها قبل الهجوم بأسابيع قليلة، وهو ما أكّده جوليان، النادل في إحدى هذه الحانات، قائلاً: “لقد اعتقدنا أنّه كان مجرد ممارس للدعارة، حيث كان يرافق هذه الفئة من الناس”.

وتساءلت الصحيفة عمّا يمكن أن يكون السبب وراء انضمام عبد السلام لتنظيم “داعش”، رغم أنّ طريقة عيشه معاكسة تماماً لما يدعو إليه التنظيم، “ويُعتقد أيضاً أنّ لصلاح علاقة مع عبد الحميد أباعود، العقل المدبر لهجمات باريس، ويقال إنّه كان صديقاً مقرّباً منه، حيث سُجنا قبل خمس سنوات بتهمة السطو المسلح، ويشاع أنّهما أصبحا متطرفين منذ ذلك الوقت”.

وأضافت إنّ “إبراهيم عبد السلام سبق أن قُبض عليه في تركيا سنة 2015 عند محاولته السفر إلى سوريا”، مشيرةً إلى أنّ “صلاح عبد السلام وشقيقه إبراهيم ذهبا إلى ملعب فرنسا لتفجير نفسيهما، ولكن إبراهيم فقط من نفذ الخطة”. كما يشاع أنّ “صلاح تمكن من الهرب من مكان الهجوم واتصل بصديقين من بروكسل لإنقاذه، ثمّ سار في شوارع المدينة لما يقارب التسع ساعات قبل أن يصل أصدقاؤه، وشوهد لآخر مرّة في منطقة سكاربيك شمال بروكسل، بعد يوم من الهجمات، ومن بعدها لم تكن وجهته معروفة”.

وفي الختام، ذكرت صحيفة “ذي إندبندنت” ما نقلته صحيفة إسبانية، من أن “صلاح عبد السلام كان يقود سيارة من طراز سيتروين كسارا، وكان يتخفى من وكالات الإستخبارات من جهة، ومن تنظيم داعش من جهة أخرى، فقد كان ملاحقاً لأنّه فشل في تنفيذ العملية الإنتحارية، كما أنّه تمّ تداول أخبار أيضاً عن إمكانية تواجده في سوريا في الفترة الأخيرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق