الأحدث

طالب “اعلام” لاستاذه: “أنا بعرف حسابي معك”

98218309_Image

وقع اشكال في كلية الاعلام –الفرع الاول أمس حيث كان الطلاب يمتحنون في الطبقة السادسة من مبنى الكلية الواقعة في منطقة الاونيسكو.
وبحسب صحيفة “الاخبار” سادت حالة هرج ومرج في الكلية قبيل بدء الامتحانات عندما اكتشف أعضاء في مجلس طلاب الفرع، الذي تسيطر عليه حركة أمل أن طلاباً آخرين أخذوا أمكنتهم في الغرفة 603، “فاستدعوا موظفين في الإدارة اذ اجبرت موظفة إدارية وأمينة السر الطلاب الطامعين “بفتات خبز” على تغيير الصف، لتعود الغرفة 603 إلى حضن المسيطرين على المجلس”.
ولفتت الصحيفة الى ان الدكتور رمال الإشراف اراد الاشراف بنفسه على سير الامتحان في المادة التي يدرسها، فرابض في الغرفة 603، حتى اكتشف أن الطالب عبد الكريم يتصفح هاتفه “الذكي” علناً في قاعة الامتحان.
عندها اقدم الاستاذ على سحب الهاتف من عبد الكريم، فثار الطالب غضباً ممزقاً ورقته، قائلاً: “شو جابك تراقب؟ هيدا مش صفك”، وانهال على الاستاذ بوابل من السباب، توعده الأستاذ بتقرير لعمادة الجامعة، فكان الرد: “بعطيك أنا رقم عدنان السيد حسين؟ فرجيني شو رح تساوي”.
واضافت “الاخبار” انه “بعد هذه الواقعة، لم ييأس أعضاء مجلس الفرع من إعانة زميلهم المتعدد الصفات: مسؤول الشعبة، الموظف في الكلية، طالب الدراسات العليا. سُرِّبت ورقة امتحانات محلولة مسبقاً له. جرت العملية بنجاح”.
بعد ذلك عاد الطالب عبد الكريم ليطلب من الدكتور رمال استرجاع أوراق كان قد صادرها، فرفض المراقب إعادتها لاقتناعه بأنها دليل إدانة قد يقدمه مع “التقرير الموعود”، فهجم عبد الكريم على الأستاذ محاولاً ضربه ليتدخل الموجودون للحؤول دون ذلك.
عند ذلك جُنّ الطالب: “أنا بعرف حسابي معك”، و”بدي فرجيك نحنا مين”.
بعد الاشكال الاول، وقع اشكال ثان بعد بدء الامتحان الثاني اذ حصل تلاسن مع أستاذ آخر هو الدكتور أحمد زين الدين، فقد اعترض طالب على “إطالة النظر” نحوه خلال مراقبة الأستاذ له.
هبّ الطالب صارخاً بوجه الاستاذ: “أنا مريض بالأعصاب ما حدا يتعاطى معي”، و ما لبث أن حاول تكسير الطاولات والكراسي، وحاول ايضاً خلع باب الغرفة 603 مجدداً.
وفي السياق لم يكن مدير الكلية إياد عبيد حاضراً لمتابعة هذه التجاوزات، بحسب “الاخبار”، اذ بقي في مكتبه حتى وصلت لجنة التفتيش المركزية التي استدعاها بعض الأساتذة.
جال المدير مع لجنة التفتيش على الطبقة السادسة، وعاد إلى مكتبه مجدداً، أما الطالب القبضاي فتفرغ لمحاسبة الطلاب في باحة الكلية: “بكرا شوفوا بالجرايد، يلي بدو ينشهر بيكتب عن الجامعة”، مضيفاً :”يلي مش معاجبو الله معه يفل”.
بدوره علّق الدكتور علي رمال على الحادثة مشيراً الى أن هذا الفرع تحديداً، أصبح “خارج القانون”، مشيراً إلى أن “هذا المشهد بات يتكرر، وأن لا ثقة أبداً بكل امتحانات هذا الفرع”.
واستغرب رمال في حديث لـ”الاخبار” غياب التدخل الإداري على صعيد الكلية، مطالباً بتدخل جميع المعنيين الإداريين في الجامعة اللبنانية لتغيير هذا الواقع واستعادة سمعة كلية الإعلام.
بدوره أكد الدكتور أحمد زين الدين تعرضه “للإهانة والألفاظ النابية، فضلاً عن التهديد”، مشيراً إلى أنه يحاول الانتقال من الفرع الأول إلى أي فرع آخر ليبتعد عن هذه الأجواء.
وفي سياق متصل ذكرت الصحيفة ان الطالب عبر الكريم عين موظفاً في الجامعة بعدما كان ضرب مراقباً في السابق، ما يشكل سابقة لا تزال ماثلة في أذهان الكثير من الطلاب والطالبات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق