الأحدثالمحلية

علامات إستفهام تحيط بعملية قتل جو بجاني

هزّت منطقة الكحالة جريمةٌ بشعة صباح اليوم الإثنين، تمت فيها تصفية الشاب جو بجاني بينما كان يهم الى نقل أولاده الى المدرسة.

وفي التفاصيل التي حصل عليها “سبوت شوت”، فإن بجاني الذي ذهب الى سيارته بإنتظار أولاده لكي يقلهم الى المدرسة، باغته الرصاص، حيث أطلق عليه أحد المسلحين النار من سلاحٍ حربيّ كاتمٍ للصوت، لم يُسمع صداه في الحي أبدًا، ما يدل على إحترافية القاتلين، عدى عن أن الفاعلين عمدوا الى أخذ الهاتف المحمول الخاص بالمغدور، وهو المعروف بأنه يعمل في شركة “الفا” إضافةً لكونه مصورًا يعمل أحيانًا كمتطوع لصالح قيادة الجيش مديرية التوجيه، ما يثير تساؤلات كبيرة حول أبعاد هذه الجريمة.

وروى رئيس بلدية الكحالة جان بجاني لـ”سبوت شوت” كيف أن هذه الجريمة إتصفت بالسرية والحرفية، لافتًا الى أن الخبر بدأ ينتشر في البلدة بعد سماع صوت إستغاثة اهل الشاب جو بجاني، مؤكدًا ان صوت إطلاق نار لم يُسمع أبدًا. موضحًا أن الجريمة تمت بينما كانت بلدية الكحالة تقفل البلدة بسبب اجراءات كورونا.

كما رجّح مصدرٌ أمني عبر “سبوت شوت” أن تكون لهذه الجريمة أبعاد وخلفيات اخرى لم تعرف بعد، منوهًا بأن الحي الذي يقطن به بجاني طرقاته صعبة ووعرة، وليس سهلًا على أي كان الإستدلال على المنزل والوصول اليه، ما يزيد من فرضية أن تكون هذه الجريمة حدثت بعد عملية رصد ومتابعة ومراقبة منذ فترة ليست بالقريبة، كما تبرر إستخدام القاتلين للدراجات النارية في عملية الفرار.

ونوه المصدر بأن القاتلين لم يعمدوا الى لبس الأقنعة او القفازات، بل اكتفوا بإرتداء الكمامات خوفًا من كورونا وليس خوفًا من كشف هوياتهم، مشيرًا الى أن المنفذين الرئيسيين كانوا ٣ أشخاص، فيما لم يَستبعد أن يكون هؤلاء محاطين بمجموعة اشخاص آخرين متواجدين على نطاق اوسع في البلدة، قاموا بتأمين المكان والحماية اللازمة للقاتلين.

الأدلة الجنائية إنتهت من الكشف على موقع الجريمة بعد رفع الأدلة، في ظل حالة غضب عارمة بين صفوف أهالي الكحالة الذين سارعوا الى قطع طريق الشام الرئيسي بالإتجاهين في بلدة الكحالة تزامنًا مع قرع أجراس الكنائس، منددين بإنحلال الأمن ومطالبين بوعودٍ تضمن لهم متابعة هذه الجريمة المروعة، لا أن تُنسى وتوضع في الجوارير مثلها مثل التحقيقات في إنفجار مرفأ بيروت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق