الأحدث

علي بابا والـ40 مليار دولار….

images (74)

أطلقت شركة “علي بابا” الصينية مشاورات مع كوادرها لكيفية التعامل مع جنيهم لمبلغ قد يصل إلى 41 مليار دولار من عملية إدراج ببورصة نيويورك، وهو ما سيكون أكبر طرح عام أولي لشركة تكنولوجيا في العالم.

وذكر مصرفيون ومخططون ماليون بأن بعض الموظفين أرسلوا استفسارات لشركة بي.إم.دبليو يسألونها عما إذا كانت تبيع سيارات باللون البرتقالي المميز للمجموعة الصينية، بينما قد يستثمر آخرون عوائد بيع الأسهم في قطاع العقارات في أميركا الشمالية أو في مشاريع جديدة في الصين أملا في بناء شركات مثل “علي بابا” في المستقبل.

لكن الشركة بدأت منذ سنوات في إعداد موظفيها لكيفية التعامل مع التدفقات النقدية الكبيرة، محذرة إياهم من التسرع في إنفاق تلك الأموال، وفي حين أن مؤسسي مجموعة علي بابا القابضة جاك ما وجوزيف تساي من المليارديرات بالفعل، فإن مليونيرات جددا قد يظهرون عندما يتمتع الموظفون بحرية بيع الأسهم بعد الطرح الأولي.

ويملك الموظفون السابقون والحاليون 26.7% من أسهم “علي بابا”، حيث جمعوا أسهمهم من خلال خيارات وحوافز أخرى منحوا إياها منذ عام 1999، لكن البيانات لا تذكر تفاصيل عن عدد الموظفين المساهمين. وسيكون عائد الطرح الأولي أكبر من أي طرح آخر في الصين، نظرا لحجم ملكية الموظفين في المجموعة وحجم الشركة.

وكان متوسط توقعات 25 محللا أن تبلغ قيمة “علي بابا” 152 مليار دولار. وأتيحت الفرصة بالفعل أمام بعض موظفي الشركة البالغ عددهم 20 ألفا لبيع جزء من حصصهم في عمليات بيع أسهم منظمة أجريت في السابق من خلال ما يعرف باسم برامج السيولة.

وقال مصدر مطلع على الخطط التحفيزية لمجموعة علي بابا، إن الاعتقاد هو أنه إذا كانت الثروة المفاجئة لها مفعول السم، فإن إعطاء جرعات صغيرة من حين لآخر أشبه بمضادات السم كي لا تقع شركتنا في براثن الفوضى. وفي نشرة الإصدار التي تقدمت بها “علي بابا” لإجراء الطرح الأولي أقرت الشركة بمخاوفها من هبوط ثروة جديدة على موظفيها المساهمين الذين قد يسعون إلى تركها.

وأضافت النشرة أنه قد يكون من الصعب علينا أن نستمر في الحفاظ على هؤلاء الموظفين وتحفيزهم، وربما تؤثر هذه الثروة في قراراتهم بخصوص بقائهم معنا، وعلى غرار ما حدث بعد الطرح العام الأولي لشركة فيسبوك في 2012 ينظر إلى مليونيرات “علي بابا” الجدد على أنهم قوة دافعة للطلب على السيارات الفارهة والشقق الفاخرة، وهو ما يعطي دفعة لاقتصاد مدينة هانجتشو التي تتخذها الشركة مقرا في شرق الصين.

وقال تلفزيون “رويترز إنسايدر” إن وكلاء “بي.إم.دبليو” في هانغتشو تلقوا استفسارات من موظفين في شركة علي بابا يسألون فيها عما إذا كانت لديهم سيارات برتقالية اللون، غير أن حملة التقشف التي أطلقتها الحكومة الصينية ستحول على الأرجح دون الإسراف في الإنفاق، ونظرا لأن إدراج الأسهم سيكون في الولايات المتحدة فإنه من المرجح أن تظل معظم الأموال التي يجنيها الموظفون من بيع الأسهم في الخارج بدلا من أن تعود إلى الصين، حيث مقر “علي بابا”.

ورجح مصرفيون متخصصون في مجال الاستثمار ومستشارون ماليون أن يجري ضخ جانب كبير من عائد الطرح الأولي الذي لن يعود إلى الصين في مشاريع تكنولوجية جديدة، وقالت مصادر مطلعة إن الموظفين لن يستطيعوا بيع حصصهم بالكامل في الطرح الأولي، حيث من المرجح أن يجري حظر بيع معظم حصص الموظفين لأشهر، وربما لسنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق